قتل النساء

مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
تحتاج اليوم العدالة إلى تحركٍ على أرض الواقع، يبدو أن الرحلة ما زالت في بدايتها، وما زال أمامنا طريق طويل من النضال في وجه ذكوريين وذكوريات لا يريدون الاعتراف حتى بوجود جرائم قتل النساء. 
كريم شفيق – صحفي مصري
إنه هوس تشترك فيه كل الأصوليات، الدينية والعرقية والقومية. وتتشابك هذه الأصوليات بداية في إسقاط كل مظاهر الشيطنة والمكايدة ضد المرأة، وتنتهي بإعلان الحرب الخفية والمتسترة بدعوى الخوف عليها عوضاً عن الخوف منها. 
آية طنطاوي – صحافية مصرية
تلك الجرائم أصابتنا كلّنا وهزّتنا من الداخل، نحن نساء هذه المجتمعات التي تكرهنا.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
في هذه المناسبة الأليمة، لا نطالب بشيء. نتمرّس على التركيز والتذكّر فحسب، لئلا يغلبنا الاعتياد على المصائب الذي عادةً ما يُصحَب ببرمجة الرأس على السير وفقاً لإيقاع ذاكرة سمكة.
شيماء حمدي
“أنا محامية وأعمل على قضايا العنف التي تتعرض لها النساء، وعلى الرغم من ذلك، عندما تعرضت للعنف على يد والدي قررتُ عدم اللجوء للإجراءات القانونية، لأنني على دراية كاملة بكم الإيذاء الذي تتعرض له النساء داخل أقسام الشرطة والذي قد يصل إلى السخرية والتحرش.
سامان داوود – صحافي عراقي
قبل أيام من مقتلها، نشرت ماريا تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيها: “اقرأ وأتألم للإنسان، للظالم والمظلوم، أتألم لانعدام الحب والتضحية”، وفي منشور آخر قالت: “لا أخاف من الآلام، لأنها دائماً جزء مني”.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
مع كل جريمة تقع ضد النساء تتعالى الأصوات والمطالبات بضرورة توفير الحماية لضحايا العنف الأسري من النساء والأطفال، وإقرار قانون حماية الأسرة من العنف ومواءمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا إحصائيات رسمية لأعداد ضحايا الجرائم الاجتماعية التي تفتك في النسيج السوري إلّا أن القصص التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تعكس حجم العنف الممارس، والذي لم يعد مجرد حالةً فردية غريبة عن المجتمع بل بات جزءً من الحياة اليومية في سوريا.
آية منصور – صحافية عراقية
ألا يشعر الجناة الذكور بالإرهاق من كره النساء؟ ألا يشعرون بالتعب من التحريض والتعنيف؟ بالطبع لا، ولن يفعلوا، طالما أن البيئة التي تحتضنهم تزرع في رأس كل رجل أنه محصن من العقاب، وأنه يستطيع فعل ما يحلو له لأنه “ذكر”.
كارمن كريم – صحفية سورية
يمكن القول إن بطلة قصة آيات هي أيضاً جارتها، التي نشرت وقائع على “فايسبوك”، بعد إدراكها أن قتلة آيات قد يفلتون من العقاب، وأن صديقتها لن تحصل على العدالة بعد موتها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني