قتل النساء

آية منصور – صحافية عراقية
ألا يشعر الجناة الذكور بالإرهاق من كره النساء؟ ألا يشعرون بالتعب من التحريض والتعنيف؟ بالطبع لا، ولن يفعلوا، طالما أن البيئة التي تحتضنهم تزرع في رأس كل رجل أنه محصن من العقاب، وأنه يستطيع فعل ما يحلو له لأنه “ذكر”.
كارمن كريم – صحفية سورية
يمكن القول إن بطلة قصة آيات هي أيضاً جارتها، التي نشرت وقائع على “فايسبوك”، بعد إدراكها أن قتلة آيات قد يفلتون من العقاب، وأن صديقتها لن تحصل على العدالة بعد موتها.
ميساء بلال – كاتبة سورية
آيات بالأمس وآلاء اليوم، من  ضحايا مجتمع ذكوري بامتياز، فيما تسير فتيات أخريات على طريق الظلم وقتل النساء الذي لا نهاية له حتى الآن.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
في ورقة النعي تم تقديم الزوج وعائلته على الضحية وتم تقدميهم بوصفهم “ثكالى” يتلقون التعازي عن جريمة ارتكبها الزوج بيديه.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
“كيف يمكن لأناس في حيّ أن يعرفوا بوجود طفلة بعمر الرابعة عشرة في شقة كهذه وتتعرض لما تعرضت له وأن يمرّ الأمر عادياً؟ أين القوى الأمنية وأين قوى الأمر الواقع؟ هناك شيء غير طبيعي”.
صفية مهدي – صحافية يمنية
“السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا هو تعديل القوانين، واستحداث دار رعاية في كل محافظة، وارقام لاستقبال أي قضية عنف”
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“قال لي ممرض ابنتك وصلت جثة هامدة، ورافقني مع اثنين من الشرطة إلى ثلاجة الموتى لرؤية استبرق التي لم أرَ سوى وجهها المتعب وتظهر البقع الزرق بجانب عينها من شدة الضرب”.
آية منصور – صحافية عراقية
لم يقتل نورزان، سكين بيد مجرم وحسب، لقد خنقتها أيضاً أيادي القانون العراقي الأعمى، والمجتمع العشائري الذي أباح لهذه الممارسات أن تصبح طبيعية، حتى تنتهي صامتة بخجل، بحفنة أموال.
ترجمة – The Guardian
120 امرأة قُتلن في تركيا حتى الآن هذا العام، ومعظمهن قُتلن على يد الأزواج والأقارب. في حين بلغ مجموع الضحايا من النساء 474 امرأة عام 2019، وهو أعلى معدل خلال عقد ازدادت فيه الأعداد عاماً بعد عام.
محمد جبريل – صحافي وكاتب مصري
“الدولة لا تقدم تعديلات تشريعية شاملة وجذرية ضد العنف المنزلي،وكل ما رأيناه في السنوات الأخيرة هو تغليظ العقوبات على التحرش والعنف ضد المرأة…”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني