قاسم سليماني

ميزر كمال- صحافي عراقي
التصعيد الذي بدأ قبل أوانه، يثير المخاوف من موجة جديدة من العنف، والقمع الذي تتبعه القوات الأمنية العراقية لمواجهة الاحتجاجات في عموم البلاد
ترجمة- Vox
“لم أكن أعرف الشعور الذي خالجني حينها. فلم أستطع الإفصاح عن أنني مسرور لأنه مات، ولم أستطع القول إنني سعيد”… ماذا قال الشباب الإيراني عن مقتل سليماني؟
ترجمة – Foreign Policy
لن يكون غياب قاسم سليماني مجرد خسارة للنظام الإيراني فحسب، بل هو خسارة أيضاً لمن على شاكلة بشار الأسد وحسن نصر الله، الذين اعتمدوا عليه في الماضي لضمان بقائهم.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يبدو النظام الإيراني مرتبكاً حيال الاحتجاجات وردود الفعل، لذلك وللمرة الأولى أوعز على ما يبدو إلى إعلامه الرسمي بنقل وقائع الاحتجاجات
باسكال صوما – صحافية لبنانية
اضطرت إيران إلى الاعتراف به، لا لعزة في النفس أو صدق مفرط في الشعور بالذنب، بل لأن الأعذار كانت شبه مستحيلة
رند رحيم – باحثة ودبلوماسية عراقية سابقة
توحي جلسة التصويت في البرلمان العراقي الأخيرة الى أن الجماعات الدينية الشيعية تتصرف وكأنها قادرة على تحديد مصالح العراق وتحديد مستقبله، مع إقصاء الطوائف الأخرى عن القرار…
هديل مهدي – صحافية لبنانية
لم تكن المرة الأولى التي تفرض فيها التعبئة التربوية في “حزب الله” نشاطاتها على طلاب الجامعة، فسبق لها في عاشوراء أن أقامت الولائم في باحة الكلية، وحلقات اللطم مع رفع أعلام الحزب في كل مكان.
خالد منصور- كاتب مصري
مقتل سليماني ليس سوى مشهد في صراع دموي من أجل رسم خريطة المنطقة المقبلة من حيث الحدود والموارد والدول الجديدة أو المناطق ذات الحكم الذاتي التي ستنشأ.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
كشف اغتيال قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني مدى انقسام الفلسطينيين، وزاد انقسامهم داخل الفصائل.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
على رغم توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، فإن فكرة المواجهة المباشرة كانت مستبعدة، واستعاضاً عن ذلك بالتنافس غير المباشر ولعبة بسط النفوذ. إذاً، لماذا قرر ترامب تغيير قواعد اللعبة وأمر باغتيال قاسمي؟
ميزر كمال- صحافي عراقي
رفض المتظاهرون في بعض المدن العراقية مرور الجنائز الرمزية في ساحاتهم الممتلئة بصور الشباب الذين قتلتهم الميليشيات الموالية لإيران، لتقوم الأخيرة بقتلهم مرة أخرى.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
لم نرَ استنكارات الحزب الشيوعي وتفجّعه على المتظاهرين العزّل في الانتفاضتين العراقية والإيرانية الذين كانوا ضحايا “الشهيد” البطل قاسم سليماني.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في جمهورية جبران باسيل ستفتح عينيك صباحاً على صور لرجل يمرح مع فتيات كثيرات تملأ الصفحات، وستعرف بعد حين أن هذا الرجل مرشح ليكون وزيراً للطاقة.
درج
الأرجح أن رد طهران لن يكون وشيكاً، لا بل أن عبارة “المكان والزمان المناسبين” توحي بأن لا رد الآن، لكن طهران تجيد الاستثمار في “الجفلة” التي يُحدثها الخوف من ردود الفعل.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
ظلّ سليماني حتى لحظة مقتله، الدعامة الأساسية، للصورة التي يطمح النظام الإيراني إلى تعميمها عن جبروته. لذلك، يعتبر مقتله بهذه الطريقة وفي العراق تحديداً، بمثابة ثقب أسود كبير في صورة النظام،
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من يجول في مناطق نفوذ “حزب الله” في الضاحية الجنوبية أو في جنوب لبنان سيلمس ثقل الخبر، فهناك ما يذكر بأجواء هذه المنطقة يوم اغتيل عماد مغنية، رفيق درب سليماني عام 2008 بتفجير في سوريا.
ثناء علي – صحافية عراقية
أعلنت القوات الأميركية نجاحها في تصفية كل من أبي مهدي المهندس الذي ظهر أمام السفارة الأميركية أثناء هجوم أتباع “الحشد الشعبي”، وقائد “فيلق القدس” قاسم سليماني الذي أكد بتهديد صرّح عنه للإعلام أنه سيمحو الوجود الأميركي من العراق.
درج
خطوة مهاجمة السفارة في بغداد قبل أيام من قبل “الحشد الشعبي”، امتداد طبيعي لوجهة النفوذ الذي بناه قاسم سليماني في العراق، وقرار واشنطن قتل الرجل الذي قاتلت إلى جانبه قبل أقل من ثلاث سنوات، بدا كسراً لهذا المسار.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
العراق، البلد الذي يبكي فيه الرجال كثيراً حين يحين موعد البكاء، يقتلون كثيراً أيضاً، حين يحين موعد القتل. السلطة وحكوماتها لطالما وفرت لهم فرص القتل، فيما الانتفاضة اليوم توفر لهم فرصاً للقاء والبكاء والأمل.
زهير جزائري – كاتب عراقي
اللعبة بين بلدين هما أيران والعراق، وبينهما حدود طولها 1400 كيلومتراً. والجيرة لا تحمل علاقات الألفة وحدها, فالحرب وجهٌ من وجوه العلاقة. مراقبة لعبة كرة القدم في ساحة التحرير، تحمل ألفا من المعاني والرموز