fbpx

فيلق القدس

محمد خلف – صحافي عراقي
تعي طهران أهمية موقع البلقان الاستراتيجي كونه يوفر لإيران نقطة عبور إلى وسط أوروبا وغربها، ما يشير تعبير المراقبين إلى أن “طهران عملت بهدوء على جعل تلك المنطقة مسكونة بأشباحها عبر العقود الثلاثة الماضية، وكأنها كانت ترتِّب أوراقها في غفلة من أوروبا ووكالات استخباراتها.”
محمد خلف – صحافي عراقي
نجحت إيران ومنذ سنوات في التغلغل في أوروبا من دون أن تثير حساسية أجهزة استخبارات دول الاتحاد. هذا التمدد حصل في إطار استراتيجية القوة الناعمة، التي تهدف إلى تثبيت نفوذها …
ميزر كمال- صحافي عراقي
تضغط إيران بشكل كبير لاستبعاد رئيس وزراء العراق المكلف عدنان الزرفي، وهي لهذه الغاية أرسلت رجلها الجديد اسماعيل قآني إلى بغداد…
ترجمة – Foreign Policy
لن يكون غياب قاسم سليماني مجرد خسارة للنظام الإيراني فحسب، بل هو خسارة أيضاً لمن على شاكلة بشار الأسد وحسن نصر الله، الذين اعتمدوا عليه في الماضي لضمان بقائهم.
درج
الأرجح أن رد طهران لن يكون وشيكاً، لا بل أن عبارة “المكان والزمان المناسبين” توحي بأن لا رد الآن، لكن طهران تجيد الاستثمار في “الجفلة” التي يُحدثها الخوف من ردود الفعل.
درج
خطوة مهاجمة السفارة في بغداد قبل أيام من قبل “الحشد الشعبي”، امتداد طبيعي لوجهة النفوذ الذي بناه قاسم سليماني في العراق، وقرار واشنطن قتل الرجل الذي قاتلت إلى جانبه قبل أقل من ثلاث سنوات، بدا كسراً لهذا المسار.
ترجمة – Foreign Policy
في هذه الأيام، ما زال يعمل بعيداً من الأضواء. لقد نضج سليماني وتحول من قائد عسكري إلى سيد يحرك الدمى القاتلة، معتمداً على ذكاء هادئ وعزم لتعزيز نفوذ إيران الدولي في المنطقة. احترم حلفاؤه ذكاءه وفعاليته والتزامه تجاه بلاده وأدانه منتقدوه بالقدر ذاته.
ترجمة – Iranintl
تعتبر عمليات الاغتيال السياسيّ التي يشتبه في أن السلطات الإيرانية نفذتها خارج حدودها، هي واحدة من أعمدة تثبيت أسُس الحكم، والقضاء على أيّ محاولات لتقويض شرعية “الثورة الإسلامية”. فيما يلي سير أبرز الشخصيات الإيرانية التي تمّ اغتيالها.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لا شك أن السرية التي يتقن قاسم سليماني ممارستها، تضفي على شخصيته هيبة ومهابة مطلوبتين، لذلك يفضل ألا يفارق حياة الظل، لكن أزمة التهديدات الأخيرة، اضطرته إلى أن يتخلى قليلا عن غموضه وعن الحياة المغلقة التي يعيشها
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني