فيروز

نبيل مروة – موسيقي لبناني
يتحرر الفنان المُلحن من غياهب النسيان فقط عندما يموت، وتختفي المسافة بينه وبين الجمهور. وعندها فقط يُكشف عن إرثه الفني المعروف وغير المعروف، ليستوي تحت دائرة النقد والبحث.
ديانا عيتاوي – مدونة وناشطة لبنانية
لا أعرف الكثير عن عائلة ريما لكن عندما يشغّل والدي أغاني فيروز في المطبخ، أغيّرها بسرعة، في محاولة لطرد الشراويل والعساكر والمخاتير. أما ريما فكيف لها أن تفعل ذلك؟ أي خزانة تفتح إن كانت فيروز لا ترتدي إلا العباءات والأسود.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا نستطيع أن نطالبها بما لا تريده، لكننا نحب أن نشاهد فيروز بعيداً من عدسة ريما و”آيفون ريما”، وأن نخوض معها علاقة طبيعية، ما دامت ما زالت معنا وما زلنا نحبّها ونحتاجها.
رامي الأمين – صحافي لبناني
همُّ الوقت لدى فيروز، من همِّ الحب. وكلاهما أيضاً في مطاردة، تشبه مطاردة الوقت والموت: “بيقولوا الوقت بيقتل الحب/ وبيقولوا الحب بيقتل الوقت/ يا حبيبي تعا تنروح، قبل الوقت وقبل الحب”. للمعضلة حلّ إذاً، لكنه مستحيل.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
وطن الرحابنة ليس أكثر من “يوتوبيا” لم تقترب يوماً من واقعنا، وهي في أحسن الأحوال مواساة فنية لوقائع مريرة بلغت ذروتها.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تُسجن فيروز باسم الحب. باسم الخوف عليها وعلى صورتها. وحينما تخرج من الكادر الأيقوني الذي وضعوها فيه، يرجموها.
“درج”
تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً يدّعي ناشروه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدّث عن “محبة الشعب اللبناني وفيروز للرئيس اللبناني”… فما صحة هذا الخبر؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
كنا نراقب صورهما التي تمّ تسريبها بعد اللقاء الذي كان بعيداً من الإعلام، بكثير من الدهشة، كأننا صدّقنا لتوّنا أن فيروز حقيقية وأن لها بيتاً وضحكة وأن بابها يُفتح… إنما ليس لنا.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
علاقة طرابلس بالسينما لا تشبه أي مدينة أخرى. تفوّقت عاصمة الشمال على بيروت لجهة عدد صالات السينما وأحجامها وتصاميمها، إلا أن الهَجر أنهى عقوداً من الانسجام، فلم تعد طرابلس مركزاً للثقل الثقافي ولم تعد السينما العربية نافذةً للانفتاح والإبداع، ومنذ ذاك الحين والصالات تقفل أبوابها تباعاً.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
من أكثر ما يلفت الانتباه في بلد صغير مثل لبنان هو كثرة ألقاب “المطربين والمطربات” وغرابتها. الغرابة التي لا يعقبها إلا الضحك. والضحك من نوع “شرُّ البليَّةِ ما يُضحك!”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني