fbpx

فن

فادي طفيلي – كاتب لبناني
نديم قرّر على ما يبدو اليوم أن يضرب من جديد، لكن ليس بالهواء أو بالماء هذه المرة. فـ”مارده”، الذكريّ الطويل والمعدني الصلب، المزمع نصبه في “الأرض صفر” تذكاراً لمجزرة مرفأ بيروت، كأنه يستجمع كل الصمت والحيادية والخوائية والبلادة التي وسمت مجسماته التسعينية…
مراد ماجد – صحافي مصري
قد لا تصدق كثير من الوقائع التي ادعت خورشيد أنها كانت شاهدة عليها، وما يمكن أن نصدقه في الحقيقة لا يبتعد كثيرًا عن ممارسات أجهزة الاستخبارات في جميع دول العالم…
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
أنا إبن الشارع الذي تحرّك، لقد كنّا هناك. ربحنا الكثير وخسرنا الكثير، وتبقى خسارتي الأكبر هي روحي التي بقيت في بلدي بين أهلي ورفضت المغادرة معي، لقاء ربح يفترض أن يكون أبسط حقوقنا كبشر في هذا العالم… الأمان.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لا يتوقف الفن الكويري عند الجنسانية، بل يتقاطع في كثير من موضوعاته مع الفن الوجودي، فالمجموعات الكويرية تعتبر من الفئات المهمشة، وبهذا هي تتقارب مع أسئلة اللامنتمي الوجودي.
رامي الأمين – صحافي لبناني
كان المخرج السوري منهمكاً طوال الوقت في محاولة إصلاح الزمن عبر أعماله. وهو ما عكسته اختياراته …
نبيل مروة – موسيقي لبناني
بزوال الكِمامة، سنستعيد، نحن الناس، أصالة وُجوهنا وأصواتنا وقلوبنا في الفن رقصاً، غناء، شِعراً، عِناقاً وقُبَلاً. ولكن يبقى السؤال الأصعب مُعلقاً من دون جواب في الوقت الراهن: متى تُزال الكمائم والحُجب عن وجوه الحقيقة?
ريان علي – صحافي يمني
أحاول هنا، قراءة محطات تبدو عابرة، لكنها تشكل وعياً باطناً لذهاب الجماهير نحو تحقير الجسمي والحط من شأنه لدى الرأي العام، إذ تعطي ساعة النحس سياقاً طبيعياً لانتقام العامة، على أن المسوغ اللاواعي لهذه الهجمة يكمن في مكان آخر.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الحقيبة تصبح جزءاً من الأنا المهاجرة، وفقدانها يعني فقدان الذات، وفقدان أغلى ما تبقى من الهوية الشخصية. ولهذا، نجد عنصر الحقيبة حاضراً في الكثير من الأعمال الفنية السورية…
حنين الأحمر – صحافية لبنانية
أمام المرآة تقف إليسا. ظهرها لنا، وانعكاسها في المرآة، لا يظهر وجهها، بل يظهر ما نراه نفسه: ظهرها مكشوفاً. شعرها بات أقصر، يدها على منضدة، لكنها في الانعكاس على خصرها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تمارس حنان الحاج علي المواطنة اللبنانية والممثلة رياضة الهرولة الجوكينغ، يخلق هذا الروتين تواصلاً وتداخلاً بين الفضاء الشخصي الحميم لحنان، والفضاء العام للمدينة، تستعيد خلاله أدواراً وشخصيات ورغبات وأحلاماً وخيبات
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني