fbpx

فلسطين

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
“التاريخ ليس حكاية للتسلية”، هي عبارة للأكاديمي الفلسطيني هشام شرابي، وتصحّ كثيراً على كلام الأمير بندر بن سلطان الأخير الذي وجه في انتقادات وهجوماً ضد القيادات الفلسطينية.
ترجمة – هآرتس
عام 2019، اشتدت قوة القبيلة في الضفة الغربية، كبديل لسيادة القانون ومؤسسات الدولة، وكدليل على ضعف سيادة القانون.
ترجمة – هآرتس
بعد 43 عاماً من الزيارة التاريخية للزعيم المصري، وبعد 26 عاماً من المصافحة بين رابين والملك حسين، قوبل انضمام دولتين عربيتين أخريين إلى “دائرة السلام” بقلق من يمين المستوطنين ودوائر اليسار.
ترجمة – هآرتس
كيف يتسنّى لهم أنّ يتصرفوا بهذه الطريقة؟ هل ذكرتُ أنّه لم يكن هناك أيّ أحد (باستثنائي) يرتدي كِمامة، وكان الجميع يبتسمون؟ لقد شعرتُ بالفعل بسعادتهم بالأعياد في الشوارع الضيّقة.
خالد منصور- كاتب مصري
يبدو أنه من الصعب إنقاذ أي نقاش حول حكم الزعيم جمال عبد الناصر من أيدي أنصاره المحبين وخصومه الغاضبين عليه. لم تدخل سيرة الرجل مجال التأريخ والبحث وما زالت جزءاً لا يتجزأ من الجدل السياسي حول حاضر مصر وأحلام كثيرين من أبنائها وآمالهم وأوهامهم وإحباطاتهم.
ترجمة – هآرتس
السرديّة السائدة هي أنّ إسرائيل كلّما انسحبتَ من الأراضي، سواءً بشكلٍ أحاديّ أو نتيجة اتّفاقٍ ما، تصبح تلك الأراضي التي يتمّ إخلاؤها منصّة انطلاق للمزيد من الهجمات، كالانسحاب من جنوب لبنان ومن قطاع غزّة.
جمانة عماد – صحافية فلسطينية
“اللاجئ الفلسطيني في العراق يعيش في ظروف صعبة. كل يوم تصدر قوانين جديدة تنغص علينا حياتنا. لم أتمكن من ممارسة أي مهنة يعمل فيها عراقيون، وفي حال تجاوزت القوانين يكون مصيري السجن…”
ترجمة – هآرتس
لو افترضنا أن فلسطين منطقة مثيرة للجدل للغاية لدرجة أنه يصعب تمييزها على الخريطة، فإن عمالقة التكنولوجيا لا يعانون في المقابل أزمة حياد عندما يتعلق الأمر بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
فلسطين ليست مجرد قطعة أرض، فهي معنى للحرية والكرامة والعدالة أيضاً، فلا تقتلوا هذا المعنى، وهذا أكثر ما ينطبق على قضية السوريين… فالحرية لا تتجزأ ولا يشترط عليها.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
ما يحصل هو سياق تاريخي من التدمير الذاتي وإدراك تخلي الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية، متمثلاً بالتراخي وعدم القدرة على التواصل مع العمق العربي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني