فريدة الشوباشي

مارسيل نظمي
استيقظ في منزلي كل يوم في الساعة الرابعة فجرًا. لا علاقة لذلك بالنشاط أو الروتين اليومي في الاستيقاظ مبكرًا بل هي عادة مقترنة بصوت المؤذن الذي يجبرني يوميًا على النهوض في هذا الميعاد ولا تفلح معه جميع حيل إغلاق النوافذ الزجاجية التي تهتز من الضوضاء كل صباح.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني