فرنسا

أحمد عيساوي – كاتب لبناني
في صعوده وهبوطه ورحيله، يشبه جاك شيراك كثيراً حال عائلته الحزبية، وربما يكون العنوان الذي اختارته يومية “ليبراسيون” اليسارية الأكثر تعبيراً عن شخصية الرجل ومساره السياسي ومعاركه التي خاضها: الحرباء المتلوّنة.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
منذ أقل من سنة كانت شعبية الرئيس الفرنسي في حدها الأدنى لكن هذا التراجع بدأ ينحسر ويتحول إلى تسحن كبير فكيف حصل ذلك؟
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
على خلاف الأعوام الأخيرة التي شهدت مشاركة أوسع لأصوات شعرية من بلدان عربية، فإن الشعر العربي في هذه الدورة بدا “شبه غائب”
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
لا يُنفى هيام تيارات يسارية حدّ التقديس بشخصية الأسد وبنظامه، لكن يمكن البحث عن الأسباب والمحطات والعلاقات التي جعلت تيّارات اليمين المتطرف العالمي عموماً والفرنسي خصوصاً ترفع في محافلها صور الطاغية الأكثر دموية في القرن الواحد والعشرين.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
رحل الباحث والفليسوف الفرنسي ميشال سيريس بعد مسيرة حافلة ثابر فيها على الدعوة للقراءة الفلسفية للعلوم، محذراً من مخاطر إغفال مقاربة بعض الظواهر والأحداث في ميدان الفلسفة تحت ذريعة أنّها ذات أساس علميّ
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
قدّم المؤرخ الفرنسي جيرار نواريل في كتابه “تاريخ فرنسا الشعبي منذ حرب المئة عام حتى يومنا هذا” رؤية مغايرة للتاريخ، جعل فيه من النضالات الشعبية للتكتلات الاجتماعية معياراً أساسياً لفهم الماضي من خلال الزمن الراهن، في ظلّ أزمة اجتماعية تعيشها البلاد على وقع حراك “السترات الصفر” الذي دخل شهره السابع كتعبير عن أطول حركة احتجاجية.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
اختارت الأحزاب الفرنسية الرئيسية أسماء الذين سيرأسون لوائحها في الانتخابات الأوروبية، التي ستجرى في 25 و26 أيار/ مايو المقبل. وتشهد هذه الانتخابات تغيّراً جذرياً في نظام الاقتراع العام
محمد خلف – صحافي عراقي
حركة “السترات الصفر” الفرنسية التي تبنت شعارات ضد الأنظمة التقليدية الحاكمة، لأنها انفصمت عن المجتمع ولم تعد تلتفت إلى هموم المواطنين، لم تسلم هي الأخرى من التدخل الروسي، فكيف حصل ذلك؟
محمد خلف – صحافي عراقي
“يخافون الموت، لكن أحياناً ما هو مقلق، أنهم ينوون ضرب البلدان التي نموا وتربوا فيها”. هكذا وصف الكاتب الفرنسي فرنسوا فينغو في كتابه “فرنسا الجهاد” الجهاديين الفرنسيين الذي انخرطوا في حروب الشرق الأوسط..تنظر الجماعات الإسلامية بكراهية إلى فرنسا، وهذه المشاعر تعود إلى أن فرنسا برأيهم كانت بلداً مستعمراً لعدد من البلدان العربية والإسلامية
حازم صاغية – كاتب لبناني
“أيّ لبنان نريد؟”، السؤال الذي كان بيار الجميّل، الجَدّ، يُكثر من طرحه، أُجيبَ عنه سلباً وبالممارسة وأكثر من مرّة: كلٌّ منّا يريد لبنان ما، وهذه اللبنانات التي نريدها غير قابلة للتلاقي، أو حتّى التقاطع في ما بينها.
خالد العكاري – كاتب لبناني
كان في وسع ماكرون، وهذا ما فعله، أن يقول لضيوفه: انظروا! أتريدون أن تكرّروا ذاك الماضي الكئيب. لقد كانت الرسالة موجّهة لقادة كترامب وبوتين، ولكنْ أيضاً لآخرين حضروا الاحتفاليّة كرجب طيّب إردوغان وبنيامين نتانياهو. أمّا تتمّة هذه الرسالة فهي التلويح بالبديل كما تجسّده العلاقة الحاليّة بين عدوّي الأمس، فرنسا وألمانيا، ممثّلين به وبميركل.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
في سابقة هي الأولى من نوعها، وجّهت السلطات القضائية الفرنسيةمذكّرة توقيف دولية بحقّ ضبّاط من المستوى الأول في الاستخبارات السورية. وفي خطوة تتماشى مع سابقتها الألمانية، علّلت المذكرة الأمر بـ”إشراف الضبّاط وتواطئهم في ارتكاب جنح وجرائم حرب ومساهمتهم في عمليات التعذيب
ترجمة- Orient XXI
يهدف تصريح إيمانويل ماكرون الأخير إلى حظر مناهضة الصهيونية نفسها. ففي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، طالب فرانسيس كليفات، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، أن يُنقَل تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة، الذي يأخذ في الاعتبار مناهضة الصهيونية كشكل جديد من أشكال “معاداة السامية”، إلى الترسانة التشريعية الفرنسية
سامي دورليان- باحث لبناني
لا يسعى الذين يستعيدون أسماء اﻷماكن الفرنسية في الجزائر إلى استحضار الاستعمار مُجدَّداً. ولكن، ما دلالة هذه الاستعادة موضوعيًّا؟ هل تعبّر بشكل غير واعٍ عن اعتراف رمزي بأن وسط الجزائر العاصمة كما نعرفه اليوم هو من صناعة عمرانية فرنسية خالصة وأنّه لا بدّ للحقيقة أن تنجلي بعد فشل سياسات التعريب؟ أم أنّ هذه الاستعادة تندرج في إطار التمايز الاجتماعي الذي يبقى مدى القُرب الرمزي من فرنسا معياره اﻷساس، بعد أكثر من نصف قرن على استقلال البلاد؟
ترجمة – Lemonde
تقول مريم، التي تعترف بأنّها كانت ربّما ستعود إلى الجزائر بعد عدّة سنوات “كثيرٌ من أصدقائي، سواء أكانوا أطبّاء أم طلّاب طبّ، يرغبون في الرحيل. لكنّنا نعتقد، أنّنا هنا في فرنسا على الأقل يُمكنُنا تكوينُ أنفسِنا وتحسينُ مهارتِنا، بينما نظام الرعاية الصحيّة هناك في الجزائر يعاني من التدهور
مايا العمّار- صحافية لبنانية
على ما يبدو، لن تسعفه هذه المرّة الإنجازات والأمجاد التي اقتات منها لينجوَ بأفعاله، هو الذي طالما اختبأ خلف وهج اسمه واحتمى بجيش المصفّقين من حوله والمبرّرين له المرّة الأولى، والثانية، وحتّى الثالثة. لكنّ المرّة الرابعة ثقيلٌ هضمها، لو مهما صعب إثباتها وظلّت بعض الأصوات الفنيّة تعلو دعماً للفنّان المغربي سعد لمجرّد “المظلوم” و”ضحيّة المؤامرة” الجزائريّة تارّةً، والعالميّة طوراً.
عبدالله حسن – صحافي سوري
رحل كلود لانزمان، المخرج الفرنسي الشهير المولود لعائلة يهودية مهاجرة، صديق سارتر، وجان دولوز، عشيق سيمون دو بوفوار، الكاتب والناقد الأدبي والفيلموغرافي. عاش لانزمان الوجود على أوسع نطاق، حياته لا تشبه سوى أفلام المغامرات، لذا فالحديث عنه مستنزِف للوقت، طويل، مُنهِك، ومعقّد..
ترجمة – The Guardian
لم نرَ حتى الآن صورةً لها تبدو فيها مكتئبة أو غاضبة، وهذا ليس بالأمر البسيط لشخص يراقبه باستمرار صحافيّو المشاهير، بحثاً عن التجاعيد الجديدة، وعلامات التعب والفوضى.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
الشركة التي تمتلك أكبر مصنع للإسمنت في الشرق الأوسط في شمال سوريا تدخل معركة قضائية مفتوحة مع القضاء الفرنسي الذي وجّه اتهاماً بـ”تمويل منظمات إرهابية” و”تعريض حياة أبرياء للخطر”.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
إنقاذ طفل فرنسي من الموت رفع مرتبة المهاجر الأفريقي وجعلها أعلى شأناً ودفع بساسة هذه البلاد والقابضين على قرارها إلى تصنيف غير مباشر، يحمل من “السفالة” ما يحمل، لهؤلاء البشر: مهاجر جيّد لأنّه أنقذ طفلاً منّا، ومهاجر سيّئ ننتظر منه فعل بطولة مماثل لما قام به مامودو لنبحث في وضعه ونمنحه إقامة على أراضينا.