fbpx

فتح الله غولن

ترجمة – Foreign Policy
لا يبدو أن تركيا ستتعافى قريباً من أزمتها الاقتصادية المتفاقمة. وحتى الآن، لم تُظهِر الولايات المتحدة أي إشارة لرفعها للعقوبات عن تركيا. كما شجبت الولايات المتحدة سجن الأميركيين الآخرين في تركيا بمن فيهم عالم وكالة ناسا، سيركان غولج، بالإضافة إلى احتجاز اثنين من الموظّفين الأتراك من البعثات الدبلوماسية الأميركية
محمد خلف – صحافي عراقي
لم تستثنِ الاستخبارات التركية أي دولة في العالم تحتضن مدارس غولن ومؤسساته التعليمية من انتهاكها سيادتها الوطنية، وتعرّضت حكومات هذه الدول لعمليات ابتزاز فاضحة، لإرغامها على تسليم معارضين لأردوغان ونظامه، بل إن دولاً مثل الغابون وكوسوفو أصبحت ساحة مكشوفة لعمليات سرّية استخباراتية تركية…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لطالما استعان الإسلاميون لدفع الشكوك عن نظامهم في تركيا بحقيقة تفوّق الأنظمة العسكرية عليه في القمع. يقولون إن محمد مرسي أقل ديكتاتورية من عبد الفتاح السيسي، وطبعاً فترة حكم النهضة في تونس لا تُمكن مقارنتها بمرحلة حكم زين العابدين بن علي. لكن تركيا تسابق نفسها على هذا الصعيد. 120 صحافياً في السجن، رقم له قصب السبق على صعيد القمع، ثم إن أدوار الحكومات الإخوانية في مصر وتونس واليوم في تركيا لا تخلو من ثقافة حكم اكتُسبت من العلاقة المديدة مع المضطهدين، بحيث شربت الضحية ملامح الجلّاد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني