fbpx

فايسبوك

“درج”
“القرصان الصينيّ الصغير” الذي ادّعت المنشورات أنّه مسؤول عن تعطّل “فايسبوك” برز اسمه في 2014 بعد أن اخترق نظام الحواسيب في مدرسته ليحصل على تصحيح لواجباته المدرسيّة!
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم تُتخذ بحق “فايسبوك” أي إجراءات حتى الساعة، فيما اكتفت الشبكة بوصف التسريبات التي طرحتها الموظفة المستقيلة بـ”المضللة”، معتبرةً أن هذا الحديث يتجاهل البحوث الإيجابية التي أجرتها الشركة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
بالتزامن مع فتح باب الدعاية الانتخابية من مفوضية الانتخابات، ظهرت مئات الصفحات الوهمية على “فايسبوك” التي تقوم بالترويج للمرشحين بعدما كانت صفحات ذات مسمى ومحتوى غير سياسيين، من متجر لبيع المعدات أو مقهى وحتى صفحات للنكات والحزازير.
مراد ماجد – صحافي مصري
اﻷجهزة اﻷمنية في مصر لديها شك عميق تجاه العمل البحثي ونواياه وأغراضه الحقيقية. ربما يكون السبب أن هذه اﻷجهزة يغلب عليها الطابع الاستخباراتي أكثر من أي جانب آخر للعمل اﻷمني.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تأثير عمالقة التكنولوجيا الكبار لا يقتصر على التحكم في ما تقرأ أو تسمع أو تشاهد. إنها تتحكم في طريقة رؤيتك العالم، بل تحدد العالم الذي تريدك هي أن تراه.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في ذاك الزمن غير البعيد كان خبر الموت حدثاً جللاً ومُحزناً لا يعْبُر حياتنا بشكل يوميّ… أمّا اليوم فقد يصحُّ في هجاء الحياة اللبنانية القول بأنّ “الناس نيام فإن عاشوا انتبهوا…”!
عمّار المأمون – كاتب سوري
الكثير ممن نعرفهم حذرين بتعاملهم مع “الانترنيت”: لا صور شخصية لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، يشاركون أقل كمية ممكنة من البيانات، ويضبطون زمن استخدامهم للانترنيت كل يوم. لكن كل هذه “البيانات” متصلة مع بعضها بعضاً…
تامر موافي – صحافي وكاتب مصري
ثمة دليل واضح على إصرار قطاع مؤثر من مستخدمي “فايسبوك” في المنطقة على مقاومة ممارسات الرقابة التي تقوم بها الشركة من خلال خدمتها، وما من شركة تعتمد على تسويق بيانات وسلوكيات مستخدميها قد تتغاضى عن تنامي سخط هؤلاء المستخدمين.
درج
يطرح علينا ما أقدمت عليه شبكة “نتفليكس” نحن الصحافيين العرب، والعاملين في مجال نشر المحتوى، أسئلة كثيرة. فـ”نتفليكس” وهي القناة الإلكترونية الأكبر والأكثر شهرة وقوّة في العالم أقدمت على حجب حلقة من برنامج “باتريوت آكت” عن مستخدميها في السعودية
عمّار المأمون – كاتب سوري
لا بد من أن “نشارك” حياتنا، كي تصبح “أسهل”. كيف يعنينا هذا، نحن المستخدمين اليوميين، الذين نجيب عن سؤال “فيسبوك”: “بماذا تفكّر الآن” ونشارك صورنا الشخصية، ونقول أين شربنا القهوة، فالانهماك بـ”الحضور علناً”حوّل الاستعراض إلى مراقبة طوعيّة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني