غزو أوكرانيا

وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
ما زال الاستهتار بأخطار الكولونيالية الروسية الجديدة مستمراً بعد غزو أوكرانيا، ومحاولة احتلال أراضيها كلها لخلق واقع جديد.
محمد خلف – صحافي عراقي
الرأي العام العالمي يقف دائما إلى جانب الضحية و الضعيف الذي يتعرض للضرب. ولكن هذا لا يمنع أن يشذّ الكثير من الناس الغارقين في متاهات نظرية المؤامرة والدعاية والأخبار الكاذبة التي غزت وسائل التواصل الاجتماعي مع تزايد أعداد “البوتات” على الانترنت في الانجذاب إلى خطاب بوتين والاعجاب بدوافعه.
محمد خلف – صحافي عراقي
لا يقتصر التضييق على الحريات في روسيا على الصحافة والمدونين، بل يستهدف أيضاً كل منتقدي السلطات أو المسؤولين في وسائل التواصل الاجتماعي. 
الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين
بينما تفرض حكومات من حول العالم عقوبات على الموالين للكرملين، هناك أكثر من 11 ألف كيان خارجيً مرتبط بروسيا أضيف إلى قاعدة البيانات الرسمية لتسريبات شركات “الأوف شور”، والتي تضم حتى الآن أكثر من 800 ألف شركة وهمية وصناديق ائتمانية وكيانات أخرى.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
لا يشعر المسحوقون الواقعون في حب الطغاة بعذابات من يتعرضون للقتل والقصف كل يوم، ربما لأن وطأة الانسحاق حرمتهم من القدرة على التمييز، مثلما أضعفت مشاعر إنسانية ربما كانت لدى بعضهم في يومٍ ما.
عادل حداد
كيف يمكن لقناة متحمسة جدا للمقاومة الأوكرانية وناقدة بعنف للغزو الروسي، أن تعطي الهواء لنصف ساعة لمستشارة رئيس يجد في الغزو “تصحيحا للتاريخ”.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
من يستطيع أن يقرر ما إذا كان لأوكرانيا الحق في السيادة، وللشعب الأوكراني الحق في تقرير المصير؟ 
محمد خلف – صحافي عراقي
بعد سنوات طويلة من “تطويع” الشيشان الجمهورية الصغيرة في شمال القوقاز الروسي، وحكمها بالحديد والنار، وسجل “دموي” في التعامل مع معارضي السلطات في جمهوريته وروسيا عموماً، يبدو أن الكرملين حدد مهمات جديدة لحاكم الشيشان رمضان قديروف.
عبداللطيف حاج محمد – صحافي سوري
في الحرب الأوكرانية- الروسية المستمرة، أصبحت الهوية الأوكرانية ذات أهمية متزايدة، والتراث الثقافي بأشكاله المتعددة المادي وغير المادي، يشكل مصدراً للمعرفة حول الهوية القومية الجديدة للأوكرانيين.
ترجمة – هآرتس
ستلقي مأساة الشعب الأوكراني بظلالها على العالم أجمع، يشمل ذلك الشرق الأوسط. لقد أدركت الشعوب “المتقدمة” بحكم تجربتها المريرة، أنّ المصالح الاقتصادية والأخلاق خطان متوازيان لا يلتقيان أبدًا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني