غزة

مصطفى إبراهيم
كشفت المعركة خدعة ما يسمى محور المقاومة والممانعة، وأهدافه الطائفية الاستخدامية للفلسطينيين
مصطفى إبراهيم
لا أحد يعلم ماذا يعني أن يمرّ الموت بجوارك محمّلاً على ظهر القصف الذي لا يرحم. لا أحد سوى من عاش ذلك، يفهم كيف يمكن أن تختلط مشاعرك كلها وأنت ترى أصدقاءك أمامك مشوشين يغطيهم الغبار وتهددهم النهاية. إنها يوميات غزة وأهلها.
مصطفى إبراهيم
خلال الأسبوعين الماضيين ومع اشتعال الثورة اللبنانية والتظاهرات الكبيرة، وجهت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة استدعاءات لعدد من النشطاء الذين عبروا عن رأيهم في قطاع غزة
مصطفى إبراهيم
تسيطر التظاهرات العارمة والمستمرة في لبنان منذ أيام على قلوب فلسطينيين كثر وعقولهم في قطاع غزة.
مصطفى إبراهيم
الخطوات النضالية التي يقوم بها الفلسطينيون مهمة ويجب الاستمرار فيها، لكنها لن توقف الجرائم وعصابات الإجرام من المجتمع الفلسطيني، طالما أن نتانياهو يتصرف وكأنه وحكومته ليسا شريكين في الأوضاع الكارثية التي يعيشها فلسطينيو الداخل…
مصطفى إبراهيم
لم تأخذ قضية نجوى مطر من مدينة غزة صدى كبيراً في الرأي العام الفلسطيني، كما حدث في قضية إسراء غريب، ربما لأن ما تعرضت له مطر من اختطاف وضرب لم يوثَّق عبر كاميرا هاتف نقال.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
عودتنا الخطابات السياسية الفلسطينية، طوال نصف القرن الماضي، على إثارة العواطف، وتضخيم الذات، وتأكيد حتمية الانتصار بيد أنها أدت الى كوارث كبيرة…
ترجمة – هآرتس
بالتنسيق مع حماس، زادت إسرائيل عدد العمالة الفلسطينية من قطاع غزة المسموح لها بالعمل داخل إسرائيل، ويبدو أن هذا هو السبب الأساسي للهدوء النسبي عند الحدود مع القطاع راهناً.
مصطفى إبراهيم
انعكست العقوبات الإسرائيلية المفروضة على السلطة الفلسطينية بشكل خطير على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في فلسطين، بخاصة في قطاع غزة حيث تعاني ثلثي الأسر الفلسطينية من انعدام الأمن الغذائي، نتيجة للأزمات المستمرة والمتعاقبة بعد 13 عاماً من الحصار الإسرائيلي والانقسام السياسي.
ترجمة – هآرتس
لن نعلم ما الذي أراد أن يفعله يونس الصغير حقاً وما الذي أمل بتحقيقه؟ وكما هو معروف، فإن تنفيس الغضب في وجه الاحتلال وممثليه هو إرث جميع الفلسطينيين. لكن الغضب لا يُفضي سوى إلى تنفيذ بعض الأشخاص أعمالاً فردية تقترب من الانتحار.
خالد منصور- كاتب مصري
لم يعد مفاجئاً في منطقتنا أن يقول مؤيد لنظام قمعي، إن الرصاصة ليست سبب مقتل متظاهر سلمي، بل حزب سياسي معارض، دعا إلى التظاهر، وليس الديكتاتور من يسجن بل حماقة من يكتبون ضده…أليس هكذا يُعامل فلسطينيو غزة؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
مرة جديدة، هي العاشرة من نوعها هذا العام، وجدت غزّة نفسها في موعد مع قدرها في السياسة والجغرافيا، في صراع الإرادات، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي التنافس بين سلطتين.
مصطفى إبراهيم
اتخذت وزارة الصحة الفلسطينية في منتصف شهر آذار 2019 قرار وقف التحويلات الطبية من الضفة الغربية وقطاع غزة للعلاج، إلى المستشفيات. القرار خطير وغير مدروس وغير مبني على خطة استراتيجية
مصطفى إبراهيم
نشر زوج إسراء جعابيص من مدينة القدس، وهي أسيرة في السجون الإسرائيلية تبليغاً بأنه يرغب بالزواج من إحدى الفتيات المسلمات. نموذج إسراء انفجر في وجه جميع الفلسطينيين، بعدما كانت هذه المعاناة في عداد القضايا المسكوت عنها.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
منذ عقود باتت غزة مثل جمرة، لا أحد يستطيع الإمساك بها ولا أحد يريدها..
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
حركة حماس في خياراتها في إدارة قطاع غزة، وقمعها لأي حراك شعبي، لا تهتم لأحوال مليوني فلسطيني تحت الحصار وتحت طائلة الاعتداءات الإسرائيلية، والذين يدفعون باهظاً ثمن خياراتها السياسية والعسكرية
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تعودنا كفلسطينيين مقولات مثل “شعب الجبارين” و”سنزلزل الأرض تحت أقدام إسرائيل” الخ. لكن أن يأتي الاحتفاء أيضاً باستقالة افيغدور ليبرمان من منصبه وزيراً للدفاع فهذا أمر مستغرب حقاً، وينمّ عن عدم إدراك لطريقة عمل النظام السياسي الإسرائيلي
مصطفى إبراهيم
الفلسطينيون في قطاع غزة لا يزالون يعيشون حتى الآن صدمة الهجوم الإسرائيلي ويتخوّفون من جولة مقبلة، فهم لم يلتقطوا أنفاسهم بعد من جولات التصعيد خلال الأشهر السبعة الماضية منذ إنطلاق مسيرات العودة السلمية على الحدود الشرقية للقطاع وسقوط أكثر من 200 فلسطيني وسقوط عشرات الجرحى
باسكال صوما – صحافية لبنانية
مسار الانفجار الأمني الذي شهده قطاع غزة له مقدمات عديدة، فيما تستمرّ تفاعلات العملية سياسياً وأمنياً وعسكرياً، تتشابك الأهداف والدوافع، بين تأكيدات أن العملية هدفت إلى تصفية البركة، وبين نفي إسرائيلي وتصريحات وصفت العملية بأنها أمنية استخباراتية.
مصطفى إبراهيم
في آواخر الصيف المنصرم وفي شارع مزدحم من شوارع غزة، أضرم الشاب الفلسطيني فتحي حرب النار في جسده. هرع المارة لإنقاذه ونقل الى المستشفى لكن حروقه كانت بليغة وتوفي بعد يومين. وحالة فتحي ليست فريدة من نوعها، فقد تكررت أنباء إقدام شبان وشابات فلسطينيين على الانتحار في غزة.