غزة

مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
البيئة التعليمية تشهد حالة من المعوقات الفعلية التي تقف بين المعلم والطالب والوسيلة التعليمية في ظل النظام التعليمي الراهن الذي يلجأ فيه المعلمون إلى دمج التقنيات التكنولوجية في التعليم متقمصين من التجربة التعليمية خلال جائحة “كورونا”.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
تجربة سمر هي حكاية كثير من الفلسطينيين ومعاناتهم المصحوبة بالخوف والقلق والحقائب المحزومة التي تنتظر بجوار باب البيت، والمستقبل المخيف في ظل هذا التوحش وما نعيشه من تمييز وعنصرية وازدواجية المعايير.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
بالكثير من القلق والخوف يستقبل سكان قطاع غزة المنخفضات الجوية التي تضرب المنطقة، فالبنية التحتية متهالكة، ما يجعل الأمطار والسيول خطراً حقيقياً يتهدد حياتهم وحياة أطفالهم.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
” لازمت المنزل جراء إصابتي بتسمم دموي نتيجة ترسبات عالية في الدم لمادة الرصاص، والتي أتت أعلى من المعدل الطبي بأربعة أضعاف، وأصبحت اليوم أعاني من خلل في الجهاز العصبي”.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
قصة سليم الحزينة هي قصص كثيرين من فلسطينيي غزة، الذين إذا لم يقتلهم المرض، قتلتهم المماطلة والإجراءات المعقّدة والمهينة، فيدفع المريض ثمن الحصار من جهة والبيروقراطية والفساد من جهة أخرى.
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
“المبيدات العشبية والكيميائية التي يستخدمها الطيران الإسرائيلي، تكون بتركيزات مرتفعة تصل إلى عشرة أضعاف الكميات المسموح بها”، ما يشكل مخاطر حقيقية على التربة، ناهيك بتلف المحاصيل بشكل فوري، بعد ساعات، علماً أن هذه المركبات الكيميائية تهدد سلامة المواطنين.
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“على رغم تدمير مكتبنا، لم نتوقف للحظة واحدة عن العمل طوال فترة الحرب التي امتدت 11 يوماً، على رغم أن زميلتي اضطرت إلى إخلاء منزلها الذي تضرر بشكل كبير جراء القصف”.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
مشهد الحشود ليس مدهشاً، فهو متوقع، والمحزن أن العمل في إسرائيل حلم وأمل يراود عشرات آلاف العاطلين من العمل، فهؤلاء وغيرهم منذ عام 2000، لم يحصلوا على أي فرصة للعمل والسلطة أوقفت التوظيف في القطاع.
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“قال لي ممرض ابنتك وصلت جثة هامدة، ورافقني مع اثنين من الشرطة إلى ثلاجة الموتى لرؤية استبرق التي لم أرَ سوى وجهها المتعب وتظهر البقع الزرق بجانب عينها من شدة الضرب”.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
ما يعزز مصدر القلق، أو التخوف، أن مسار تفكك مفهوم الشعب الفلسطيني، بات له أكثر من سبعة عقود (1948)، وقد ترتب عليه نشوء حاجات ومطالبات وسرديات جديدة…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني