علاء عبدالفتاح

هاني محمد – صحافي مصري
هي أجساد خارج حسابات الدولة، ليست فقط لمحتجزين سياسيين، أو أقليات يستهدفها النظام السياسي باستمرار، ولكنها تعود إلى محتجزين في قضايا عامة، وتظهر وجهاً قبيحاً للعدالة في مصر، هو قتل العدالة والانتقام منها.
منى آدم
علاء حبيس في سجنه لا يرى من العالم سوى فردًا واحدًا من أسرته لمدة عشرين دقيقة كل شهر.
إيمان عادل- صحافية مصرية
لم ير المعارضون اليوغسلاف في “تحت الأرض” الشمس لربع قرن، وعلاء عبد الفتاح الآن بعد الحكم عليه، سيمضي أعواماً جديدة داخل السجن ممنوعاً من التريض ورؤية الشمس.
هاني محمد – صحافي مصري
“إحنا هنفتتح أكبر مجمع سجون… جايبين نسخة أمريكية كاملة”. بابتسامات ساخرة، تلقى كثيرون تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تأكيد نيته تطوير السجون المصرية. الاستراتيجية هي تطوير السجون وليس تخفيف أحكام السجن العشوائي
ريد مطر – صحافية مصرية
“هو متصمم على إن اللي يخش ما يرجعش منه تاني… إنه متصمم للسجناء السياسيين”.
خالد المصري – صحافي مصري
“الضباط قاموا بضربي وحاولوا خنقي كي أفتح هاتفي، أجبروني على الوقوف لمدة 8 ساعات تقريباً”… تواجه السلطات المصرية اتهامات بإعادة تدوير القضايا ضد المعارضين لتمديد فترات احتجازهم.
ريد مطر – صحافية مصرية
“وهنكمل” الجملة التي ختمت بها سناء سيف وصف وقائع الاعتداء عليهن تستدعى محطات لا يمكن حصرها لهذه العائلة صاحبة الصوت العالي في الدفاع عن الحقوق.
“درج”
بينما لم يزل خبر القبض على المدون والناشط المصري، علاء عبد الفتاح، يصنع تأثيره المدوي في الأوساط الحقوقية، وبين الكثير من النشطاء والشباب، جاء خبر القبض على المحامي الحقوقي، محمد الباقر، ليضاعف من جرعة الأسى الممزوج بالإحباط والشعور بالهزيمة. 
أحمد حسن – صحافي مصري
أمام طاولة محاصرة بصور الوالد أحمد سيف الإسلام والشقيق المدون المشهور، تجلس منى سيف بملامحها الهادئة أمام حاسوبها المغطى بالصور ذاتها، تتابع أصداء حملة التضامن مع علاء عبدالفتاح… تتصفح الهاشتاغ #الحرية_لعلاء ثم تنظر إلى موقعه لتذكر نفسها بعدد الأيام المتبقية على إطلاق سراحه.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني