عدن

صفية مهدي – صحافية يمنية
يمثل عدم إعلان السلطات الصحية الخاضعة للحوثيين، عن أعداد الضحايا، أبرز قضية محورية تُثار حولها الأسئلة المتصلة بتفشي “كورونا” في اليمن
علي سالم المعبقي – صحافي يمني
خلافاً للشعارات التي ظل يلهب بها مشاعر الشارع الجنوبي مثل “التصالح والتسامح”، و”الجنوب صار بيد أبنائه ولم يتبق سوى اعتراف المجتمع الدولي بدولته”، سارع “المجلس الانتقالي الجنوبي” المطالب بالانفصال إلى خوض حوار لتقاسم السلطة مع الحكومة الشرعية التي سبق أن طردها من عدن مطلع آب/ أغسطس الماضي.
صفية مهدي – صحافية يمنية
“من أين أنت”؟ هذا السؤال وجهه مجندون تقول المعلومات إنهم من قوات ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، لأحد الجرحى، متبوعاً بالضرب والركل. المشهد يختصر واقع التعبئة المناطقية، كما يعكس صورة عن الانتهاكات المرتكبة خلال الأحداث الدائرة في عدن ومحيطها جنوب اليمن خلال الأيام الماضية.
درج
ليس هذا فصلاً جديداً في حرب عبثية، بقدر ما هو خروج الصراعات الخفية إلى العلن. النقطة الأكثر وضوحاً أن الصراع لم يعد حول استعادة الشرعية ولا حول تحرير الشمال من الانقلاب، إنه صراع وجود
درج
هناك أبعاد كثيرة ومتشعبة ومتداخلة في ما يحدث في عدن، أحد هذه الأبعاد هو البعد الخارجي. من السابق لأوانه الحديث عن خلاف سعودي – إماراتي. هنا محاولة لفهم أبعاد المعارك الدائرة في جنوب اليمن…
المشاهد – موقع يمني
مرّ شهر دون حصول أسامة محمود (33 عاماً) على وثيقة جواز السفر من مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بمدينة عدن (جنوبي البلاد)، ليتمكن من السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج، رغم تزايد تدهور حالته الصحية… فما أسباب هذا التأخير؟
المشاهد – موقع يمني
تقرير حقوقي جديد يوثّق جرائم اغتيال حصدت أرواح المئات من الشخصيات السياسية والعسكرية والدينية في محافظة عدن خلال ثلاثة أعوام. فمن هي الجهات الأكثر عرضة للاستهداف؟
ترجمة – The Guardian
نال السعوديون الجزء الأكبر من الامتعاض العالمي على تدخلهم الدموي في اليمن، إلا أن الإمارات تلعب دوراً أقوى على أرض الواقع
سامي الكاف – صحافي يمني
رغم سوء حالها، رفضت المرأة السبعينية أن تأخذ مالاً من متبرّعين. قالت، “نريد أن نعيش بكرامة”، ثم ذهبت إلى حال سبيلها مختفية بين جمع من الناس. في بلد مثل اليمن لا يستطيع فكاكاً من حرب كارثية أطبقت عليه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، يحاول اليمنيون مواصلة حياتهم في ظل واقع صعب لا يرحم أحداً.
سامي الكاف – صحافي يمني
أعادت النهاية المأسوية للشاب محمد دحمان الذي قُتل في عدن مطلع الشهر قضية انفصال جنوب اليمن عن شماله إلى واجهة المشهد السياسي. تقول رسالة المهاجمين بوضوح إن ثمة من يريد أن يفرض الانفصال بقوّة السلاح.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني