fbpx

عدالة

مروة صعب – صحافية لبنانية
“اللي قتلو ابنتي مدعومين. أنا ماني تابع لأي حزب سياسي ولا عندي مال لتعيين محامٍ يساندني لانتزاع حق بنتي من اللي قتلوها”.
ربيع فخري – باحث في علم الاجتماع
الحقيقة أننا أمام جريمة كاملة العناصر، الضحية فيها شعب بأكمله دُمرت مدينته ويُتِّم والقاتل فيها يكون الحكم والحاكم بينما أداة القتل، النظام المافيوي المهيمن، معلومة وبائنة للعيان. هكذا لا يبقى أمامنا سوى الاتهام.
إيمان عادل- صحافية مصرية
لم تخفِ المتضامنات مع سارة حجازي خوفهن من الوصول إلى خيار الانتحار، فكل فتاة من هذه الطبقة ستواجه المصير ذاته، في حال قررت التمرد على المنظومة أو كما قالت إحداهن بإيجاز وبلاغة “نحن شقيقات سارة حجازي غير الشرعيات، وربما ينتظرنا المصير ذاته…”
حسن الحفار – باحث لبناني في علم الألسنية
الإشكالية لا تكمن في حوادث فردية ومتفرقة، بل هي عملية ممنهجة وعقلية سائدة لدى كثيرين في المجتمع الأميركي، ولكي تجابه وتُحل، يجب أن تكون علنية وواضحة.
مويتري موخوبادهياي – نسوية وباحثة اجتماعية هندية
ربما تأجلت الثورة بسبب الوباء، ولكنها لم تنته بعد، إذ إن الحنين إلى الحرية والديموقراطية سيعيد إثبات وجوده من جديد ولكن ذلك لن يحدث تلقائياً. وإذا لم يعد الحنين تأكيد مكانته، فإن مستقبلنا الديموقراطي معرض للخطر
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
كما كانت محاكمات نورمبرغ لمحاسبة مسؤولي فظائع النازية بوابة لتطور مسار العدالة الدولية، يأمل السوريون بأن تكون محاكمة كوبلنز بوابة لمحاسبة نظام الأسد على ما ارتكبه من فظائع بحقهم.
مروان كيالي- صحافي سوري
عملية إعادة الاعمار مرتبطة بمرتكزات واضحة هي “الأمن والعدالة، والمصالحة، والرفاه الاجتماعي والاقتصادي، والحوكمة والمشاركة”، وهي مرتكزات لا يملك النظام منها شيئاً بل يكتفي بترديدها مثل شعار حزب البعث “وحدة، حرية، اشتراكية”، حيث تبيّن أن للنظام تعريف خاص بالوحدة، يتجلّى في وحدة المؤسّسات الأمنية ضد السوريين، وله مفهوم خاص بالحرية، وهو حرية قتل واعتقال وإخفاء أي سوري
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني