fbpx

عبد الفتاح السيسي

ريد مطر – صحافية مصرية
“رامي عصام غير مسؤول عن موت شادي، بل المسؤول عن السجن والموت هو النظام، لا داعي لإلقاء اللوم على رامي ونترك الداخلية والنظام والسجان…”
خالد المصري – صحافي مصري
مع تفشي فيروس كورونا في مصر، طالبت أسرة العليمي بالإفراج عنه في ظل اكتشاف مئات المصابين بفيروس كورونا في مصر، والإعلان عن اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا داخل سجن وادي النطرون
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مَن يُراقب أحداث مصر، يشعر وكأنّه يتفرّج على شريط قديم… فباب خزانة التكتيكات القمعيّة نفسها فُتح على مصراعيه: من الاعتقال و”الإخفاء” وصولاً إلى دعوات برلمانيّة لإغلاق “فيسبوك”
أحمد حسن – صحافي مصري
بينما كانت تُضخ دماء جديدة في شوارع القاهرة ودمياط والمحلة والسويس، آثر رامي رضوان، المذيع الشاب المفضل عند الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاحتفال باليوم العالمي للبيتزا في برنامجه المسائي على قناة dmc المملوكة للمخابرات الحربية.
ريد مطر – صحافية مصرية
صباح السبت خرجت منشيتات الصحف المصرية تجزم أن مظاهرات الأمس هي فيديوهات لمظاهرات قديمة حدثت أثناء ثورة يناير وأثناء الثورة على الاخوان، في تلفيق واستخفاف واضحين بالعقول، وكأنهم قرروا التعامي عن عدة أسئلة بديهية منها؛ هتافات “إرحل يا سيسي” التي خرقت الآذان؟وماذا عن اعتقال 200 من المتظاهرين؟
عبدالله حسن – صحافي سوري
استُهلَّ العقد الحالي باحتجاجات مفاجئة لما سُمّي اصطلاحاً «الربيع العربي»، فلم تكن تشتعل شرارتها في تونس حتى انتقلت إلى مصر… بدت تلك الأحداث كما لو أنها انتفاضة عفوية، لكن في الواقع لعِب الإنترنت دوراً محورياً في تنظيم جموعها… لولاه، ربما بقيت تلك الشعوب معزولة تتخبط بثوراتها، فيما العالم مغمض العينين. 
باتريك جورج – باحث مصري
لا يمر شهر إلا وتقع حوادث أليمة بحق أقباط مصر من محاولات تهجير في الصعيد إلى عمليات خطف وإغلاق كنيسة أو تفجير أخرى.هذه المقالة هي محاولة رصد بسيط لأحداث أسبوع واحد من يوميات مسيحيي مصر…
إيمان عادل- صحافية مصرية
بعد إعلان وفاة مرسي في سجنه، كان من الصعب رصد ردود الأفعال التي تعاطت مع الخبر خاصة أن الراحل لم يشيع في جنازة، ولم يسمح للصحافة المصرية بكتابة مهنية ترصد انعكاسات الأمر على الأرض، لكن السوشيال ميديا أقامت جنازة خاصة كان من الصعب منعها.
ترجمة – WSJ
سحقت الهجمات التي تزايدت في الأعوام الأخيرة الآمال التي أعرب عنها الكثير من الأقباط، أن إطاحة الجيش بالرئيس مرسي من شأنه أن يقلل من تهميشهم في المجتمع المصري
مينا إبراهيم – باحث وأكاديمي مصري
لم يكن شريف مضطراً لزيارة الكنيسة القبطية الارثوذكسية التي تجاور منزله في أحد أحياء القاهرة المزدحمة، وحسب، بل أجبر أيضاً على الانضمام إلى أيديولوجيات سياسية واقتصادية لا يكترث بها. بطل رواية “طرق الرب” لا يكترث بأي شيء.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني