عبدالعزيز بو تفليقة

سامي دورليان- باحث لبناني
على الرغم من تميّزه بطابعٍ تجديديّ على أكثر من صعيد، لا يخلو الحراك الشعبي الجزائري الدائر منذ أواخر فبراير الماضي من استحضار شعارات وعناوين واصطفافات تعود إلى مرحلة حرب الاستقلال وإلى ما قبلها أحياناً.
درج
الناجون كثرٌ في العام ٢٠١٨. النظام العربي الذي كادت تطيحه ثورات، نجح في تحويلها حروباً، نجا بأكمله من تبعات جرائمه وفساده وفشله.أما غير الناجين في العام ٢٠١٨ فهم مئات الملايين من أهل هذه الحروب.. أبرز الناجين: بشار الأسد ومحمد بن سلمان وحسني مبارك وعبد العزيز بوتفليقة.