عائلات داعش

أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
معظم المقيمين في الهول مطلوبون، في سوق الإرهاب والإتجار بالخوف، الذي تحول إلى بضاعة رائجة، ليس عند الأنظمة المستبدة والميليشيات فحسب، بل أيضاً عند القوى الدولية التي تتاجر به، وتعرف كيف توظفه، وتبيعه، وتشتريه، وتصنعه.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
الصورة المراد تسويقها دولياً وقسدياً هي: إننا خلصنا العالم من الخطر الداعشي، وها نحن نبقي “تلك الذئاب البشرية” محجوزة في مخيم، ونضمن أمن مواطنينا خارجه.
عبد السلام الحسين _ محمد حسان
“عدد أفراد العائلة وأعمارهم، يلعبان دوراً في تحديد سعر عمليات التهريب، فالعائلة الصغيرة تكون أجور نقلها أقل من العائلة الكبيرة، كما أن العائلات التي لديها أطفال صغار تدفع أكثر للحصول على عمليات خروج آمنة نوعاً”.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ما حصل معي في بغداد كان شيئاً أبسط بكثير: أعتقد أنني بدأت أرى بغداد، بعد لقاء هناء إدوارد…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
بدأت قصص المأساة التي خلفتها “دولة الخلافة” تلوح بصفتها أسراراً، كانت تقيم في أبنية تلك المدن التي انهزم التنظيم فيها. بين المخيمات والسجون ووجوه النسوة والأطفال، تختبئ القصة الفعلية التي حاول الجميع إخفاءها. “درج” سيتعقب هذه الحكايات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني