fbpx

ظاهرة الانتحار

مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
في آواخر الصيف المنصرم وفي شارع مزدحم من شوارع غزة، أضرم الشاب الفلسطيني فتحي حرب النار في جسده. هرع المارة لإنقاذه ونقل الى المستشفى لكن حروقه كانت بليغة وتوفي بعد يومين. وحالة فتحي ليست فريدة من نوعها، فقد تكررت أنباء إقدام شبان وشابات فلسطينيين على الانتحار في غزة.
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
بعد مرور خمس دقائق على مباراة كرة القدم التي جمعت فريقي ألمانيا والمكسيك، ذهب جوزف إلى باحة فارغة، ليطلق الرصاصة من مسدس جده على رأسه. أصدقاؤه أصيبوا بصدمة كبيرة من إقدام الصبي الذي لم يتجاوز الخمسة عشر عاماً على الانتحار، فبحسب صديقه، كان مرحاً ولا تفارق وجهه الابتسامة لكن مع ذلك قرر الرحيل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني