طوابير البنزين

لين كسيبي – صحافية سورية
مع عجزه عن التنفس، استيقظ أحمد في منتصف الليل وهو يكاد يختنق، وكان في حاجة ماسّة إلى دخول المستشفى. أسرعت به أم إبراهيم إلى المستشفى لوضعه على جهاز التنفس، ولكن الأزمة الاقتصادية قد جردت المستشفيات تماماً من الأدوات اللازمة لعلاج الحالات أمثاله.
ميزر كمال- صحافي عراقي
أزمة في الوقود تعني أزمة في كل شيء، في الكهرباء، وفي المعامل، والمخابز، والدوائر الحكومية، أزمات متداخلة أدت إلى تعطل الحياة، فحينها لا شيء يزدهر غير الحرب، والموت، واللافتات هي أكثر الأشياء المتوفرة في المدن، لافتات القتلى، ومجالس العزاء.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
لم ينسَ أمين عام “حزب الله” وهو يعِد اللبنانيين بوضع حد لمشاهد الذل اليومية أمام المحطات، بتهديد (الدولة) أن البنزين الإيراني سيصل، وأنه لن يكون بمقدور أحد حينها أن يمنعه من تفريغ حمولة بواخره وتعويض السوق المحلية…
علي نور الدين – صحافي لبناني
نمت على ضفاف الأزمة سوق سوداء لم يعد من الممكن السيطرة عليها، بوجود وسطاء يمتهنون وضع اليد على المواد المدعومة لبيعها لاحقاً في سوق موازية بأسعار مضاعفة، ما جعل نسبة كبيرة من هذه المواد تختفي بسرعة
“درج”
انتشر خبراً عن إطلاق السلطات العراقية سراح الضابط في نظام صدّام حسين صابر الدوري الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات ومحافظ كربلاء… فما مدى صحة هذا الخبر؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني