fbpx

طرابلس

صهيب جوهر وجنى بركات
على أبواب المستشفيات اللبنانية يبدو المشهد مأخوذاً من حرب ما، مئات اللبنانيين يقفون وينتظرون دورهم لعلّهم يجدون سريراً لمريضهم أو حصة من جهاز أوكسجين بعدما تقطعت بهم السبل وأصبحت الجائحة شريكتهم الدائمة…
“درج”
البائس أن التفاوت الطبقي الهائل في جمهورية طرابلس الإسلامية، وهو ما ينعكس انخفاضاً يومياً في قيمة الدينار الطرابلسي، لا يدفع المرشحين الرئاسيين إلى طرح أي برنامج للإنقاذ الاقتصادي.
جاد شحرور – صحافي لبناني
هنا قصص ناجين ينتظرون مصيراً مجهولاً في ظل غياب الآليات الواضحة في التعامل معهم، فيما يتحضّر يائسون آخرون لركوب قوارب الموت، بحثاً عن حياةٍ ما.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
لبنان لم يعد أرضاً مناسبة للحياة بالنسبة إلى أولاده المتعبين المنهكين من المحاولة، وأي مخاطرة، مهما كانت صعبة، أهون من شرّ البقاء.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
بعد أكثر من 6 ساعات في عرض البحر وحيدين، أدرك هؤلاء أنهم خُدعوا وأن هناك من غرّر بهم… لا شيء حولهم إلا سماء.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا يمكن أن تقوم دولة من نكبة بحجم تفجير 4 آب/ أغسطس، بفضل المساعدات الغذائية والإنسانية وحدها، يحتاج الأمر بدايةً إلى إدارة شفافة تتسم بالمساءلة والجدية والعمل من أجل المصلحة العامة، لا مصالح الأطراف السياسيين وأزلامهم…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
لا أريد العودة إلى 17 تشرين. أريد العبور منه إلى ما بعده. أخاف من أن يصبح 17 تشرين مثل 22 آب، أو 14 آذار، فيُمضَغ طيلة أعوام بحثاً عن سُكَّر المضغات الأولى.
رامي الأمين – صحافي لبناني
لم تستطع المنظومة الشيحوية بإرثها وحاضرها، والتي كانت تفاخر بالحرية أن تتفادى، بقليل من التعقيد والإعتباطية تدخل الجمركي ولا “الدركي”(الجيش في الحالة الطرابلسية)، وبغياب الأبواب والنوافذ، لم تجد أمامها سوى الإرتطام بالحائط!
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
توصّل جزء من الإعلام اللبناني أخيراً إلى خلاصة مفادها أن قضايا الناس غير مربحة، وأن مصلحة استمراريتها مرتبطة بتبنّي خطاب السلطة والدفاع عنه.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“ما فعلناه في المصارف لا يساوي شيئاً أمام ما يتعرّض له الشعب اللبناني مجتمعاً، وبدل أن يتحرّك أحدهم لوقف الذل الواقع بحقّنا، أتت أوامر للجيش لقتلنا بالرصاص الحيّ. هذه هي الحكومة التي أرادونا أن نمنحها فرصة..”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني