fbpx

طارق بيطار

نور سليمان – صحافية لبنانية
يتم إجلاؤنا إلى داخل إحدى مناطق بعيداً من خطوط الاشتباك. ينتشر فيها المسلحون المدججون بالغضب والطائفية. ننتظر ايماءة منهم لكي نجتاز الشارع. ايماءة بسيطة منهم تكفي لمنحنا فرصة للبقاء على قيد الحياة ليوم إضافي. أو ساعات.
شربل الخوري – صحافي لبناني
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية (في حال أجريت) سنشهد على الأرجح المزيد من التباعد العوني مع “حزب الله”، وذلك حمايةً لشعبيته المسيحية في بيروت خصوصاً، نظراً إلى العداوة التي تزداد يوماً بعد يوم في  الشارع المسيحي تجاه “حزب الله” وحلفائه…
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ما كان استعصاءً في القضاء والسياسة، صار ممكناً بالدم، وهو استعصاء كانت لتتدرج فصوله بين مقاطعة وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” لحكومة ميقاتي، أو استقالتهم منها.
رامي الأمين – صحافي لبناني
هي صفعة دموية استباقية من “حزب الله” للعدالة، حتى لا يفكّر القاضي بيطار باستكمال ما بدأه، وإلا فإن دماً كثيراً سيسيل في المستقبل.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
البيطار ليس “وهابياً”، وخطاب تخوينه لم ينجح بعد بصياغة علاقة بينه وبين “السفارات”، كما أن المواجهة ليست جزءاً من مواجهة مذهبية إقليمية، فالانتقال في خطبة نصرالله من مهاجمة القاضي إلى توجيه التحية إلى عبد الملك الحوثي ستجعل الخطبة أقرب إلى لغة أفلام الخيال اليابانية.
“درج”
طارق بيطار يمثل في هذه اللحظة اللبنانيين جميعهم. كل من تضرر من ارتكابات هذه السلطة سواء عبر انفجار المرفأ أم عبر إفلاس الدولة أو عبر انهيار النظام الاستشفائي وصولاً إلى كارثة الكهرباء. 
مروة صعب – صحافية لبنانية
فيما اجتمعت أحزاب السلطة على منبر واحد لاتهام القاضي بيطار وقبله صوان بالتبعية السياسية، يبقى سؤالنا لهؤلاء جميعاً، ولكل من يشك بنزاهة بيطار، إذا كان القاضي ضدهم ويزعجهم جميعاً على اختلاف ألوانهم، فمن هي الجهة السياسية التي تحرّضه إذاً؟
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
الجريمة التي ارتُكبت على مدى سبع سنوات هي جريمة معقّدة ومتشعّبة ولها بعد دولي، وهولها يُفترض أن يساعد على فرض مبدأ المحاسبة وكسر نظام الإفلات من العقاب المكرّس في لبنان منذ الحرب الأهلية.
“درج”
يدفعنا مشهد الأمس إلى تنشق بعض الأوكسيجين، على رغم الأوضاع القاتمة التي نمر بها. ثمة حقائق لم يعد ممكناً القفز فوقها.
شربل الخوري – صحافي لبناني
“من الطبيعي أن يهاجم أهل السلطة القاضي بيطار، فهو لم يكن يوماً من أتباع أحد منهم ولا يستمع لطلباتهم، وطالما أن الفريقين يهاجمانه على أدائه في قضية المرفأ، فهذا يؤكد أنه يسلك الطريق الصحيح، في كشف الحقيقة…”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني