fbpx

صنعاء

عبير محسن – صحافية يمنية
استهداف النساء له مغزى ورسالة سياسية وهي أن أي معارضة ستواجه بالانتهاك والإعدام الاجتماعي من زاوية “أخلاق” النساء وهي النقطة الحساسة في مجتمع تقليدي ومحافظ كالمجتمع اليمني.
شبكة الصحافة اليمنية – يزن
“عناصر الأمن قامت بإشعال النار في الفُرش، وسرعان ما اشتعلت النيران في البوابة.. وتوسع إلى داخل الهنجر المكتظ بالمئات من المهاجرين”…
خيوط – موقع يمني
في ظهيرة السابع من آذَار/ مارس فُجع اليمنيون بنبأ حريق في سجن مبنى الجوازات في صنعاء وفي داخله عشرات السجناء من اللاجئين أغلبهم أثيوبيون، اختلط هواء العاصمة برائحة أجساد اللاجئين المحترقة، وأحال نهار المدينة إلى سواد وكومة من الحزن.
محمد راجح – صحافي يمني
“كيف يمكن أن تجمع كل هذه المتناقضات على طاولة واحدة لمناقشة مستقبل وطن مهدد بالانهيار”، لا يمكن أن تأتي بأطراف متناحرة من حوثيين إلى أحزاب يمينية دينية ويسارية وجنوبيين في خضم تشكل قضيتهم، إلى قوى ثورية بلا رؤية ومن دون مشروع وما تبقى من نظام سابق منهار.
صفية مهدي – صحافية يمنية
“الجريمة واضحة ومنسقة، من قبل الجاني، واستخدم سلاحاً قاتلاً، مادة الاسيد ليشوه فتاة، بوجهها وجسدها وعينيها، فتعتبر الجريمة قتل فعلاً بأداة قاتلة فتاكة أخطر من السلاح الناري”.
محمد الحسني وعبير محسن
“نسمع عن هذه التجهيزات في التلفزيون فقط، هنا لا نملك نحن الأطباء والعاملين في القطاع الصحي أي شيء. وعوضاً عن إرسال تجهيزات خاصة بحالات الاشتباه بالإصابة، يتم تزويدنا أحياناً ببعض المنظفات فقط”… لا إمكانات وتجهيزات لمواجهة “كورونا”.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
أي رد من النظام الإيراني أقل من المستوى اللازم، لن يعتبر سوى “فشة خلق”، في حين أن رداً كبيراً سيكون بمثابة عملية انتحارية، وهو ما تدركه القيادة الإيرانية.
صفية مهدي – صحافية يمنية
يمثل عدم إعلان السلطات الصحية الخاضعة للحوثيين، عن أعداد الضحايا، أبرز قضية محورية تُثار حولها الأسئلة المتصلة بتفشي “كورونا” في اليمن
خيوط – موقع يمني
قصة محتجز بعد 4 سنوات من الاعتقال والحرمان والتعذيب في سجن “مدينة الصالح” في تعز
خيوط – موقع يمني
مات 45 خيلاً وحصاناً في قصف الـ30 من مارس، وجرح أكثر من 50، من إجمالي 180 خيلاً في جناح الفروسية التابع للكلية الحربية
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني