fbpx

صدام حسين

شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
الموصل التي تخلصت من سطوة الجماعات المتشددة بين 2003 –2017، واقعة اليوم تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي أو “وريثة داعش”. دفع هذا الواقع صحافيين الى الابتعاد عن المدينة أو العمل بصمت وبأسماء مستعارة مستفيدين من دروس سابقة كان معظمها مميتاً.
رامي الأمين – صحافي لبناني
أن يعلم العراقيون أنهم تحت المراقبة والتنصّت، فهذا لن يكون صادماً، لشعب عاش في ظل حكم صدام حسين حتى عام 2003 ثم عاش تحت الاحتلال الأميركي وما رافقه وتلاه من حرب أهلية، ثم عاش حروباً ضد تنظيم “داعش” الإرهابي لم تنته إلى يومنا هذا. وسيخرج غالباً، إزاء خبر كهذا، سؤال من نوع: “ما الجديد؟”.
“درج”
انتشر خبراً عن إطلاق السلطات العراقية سراح الضابط في نظام صدّام حسين صابر الدوري الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات ومحافظ كربلاء… فما مدى صحة هذا الخبر؟
آية منصور – صحافية عراقية
“أخرجوني من الصف وطلبوا مني أن أكتب قصيدة بمناسبة ميلاد الملك، لم آت بشيء لأني لم أستطع”. رفضت الشاعرة لميعة عباس عمارة أن تمجّد أي مسؤول عراقي.
إيلي عبدو – صحافي سوري
التفاوت الزمني للثأر في العراق، يجعل التخلص منه شديد الصعوبة، فما هو صراع بين السنة والشيعة يتداخل والانتقام من زمن صدام، والانتقام من مرحلة ما بعد “داعش”، وتصفية الحساب مع الذين أيدوا التنظيم ومنحوه حاضنة ودعماً.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تعرف عن مصلح شدّته وبطشه في التعامل مع عناصر لوائه، كما ارتبط اسمه بعمليات تهديد لضباط في الجيش العراقي.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
رغم ما تمتلكه القضية الفلسطينية من حيز كبير في التاريخ العراقي الا ان العديد من مواطنيه في ظل الظروف الحالية يرون ان الاهتمام بالداخل العراقي وحلحلة مشاكله أولى من التركيز على المشاكل الخارجية.
آية منصور – صحافية عراقية
كنت دائماً أتخيّل أن الإيرانيين يكرهوننا، لا أعلم كيف استنتجت ذلك ومن أين. هل هي من قصص أقاربي وأصدقاء اهلي الذين سقطوا في الحرب العراقية الإيرانية؟
درج
حُمّلت البرامج برسائل سياسية، إلى حدّ مشاركة “الحشد الشعبي” في حبك المقالب، وتقديم سردية تمجّد دورها على حساب “ضحايا” من الفنانين والفنانات…
ميزر كمال- صحافي عراقي
عيد العمال يشبه عيد ميلادي، هامشي وشخصي، ومناسَبة لاستدعاء سنين من التعب، وتذكّر العمر الضائع في البحث عن لقمة العيش، والحزن على “اضطرارى” لرمي كل تلك السنوات في مفرمة الحياة الرديئة، لأحصل على القليل الذي لا يكفي، لكنه ضروري للبقاء…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني