fbpx

صحة

ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
يقال إن لا شيء يبقي الإنسان حياً سوى اثنين: الحب والأمل، فتمسكوا بكل عزيز مصاب بالتصلب اللويحي/ المتعدد جيداً، وأحبوه أكثر. ومنا إلى كل من يعيش مع هذا المرض تحية، ومحبة، وبعض الأمل.
علي نور الدين – صحافي لبناني
المطلوب اليوم الاتجاه لرفع الدعم، مع ما سيعنيه ذلك من ارتفاع خيالي في أسعار المختبرات الطبية وفاتورة الاستشفاء وثمن الدواء، لكن في المقابل، لن يتم مساءلة المصرف المركزي أو الحكومة عن سبب عدم وجود أي خطة لتفادي الوصول إلى هذه المرحلة .
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
منصة أذونات الخروج وتقديم طلب الحصول على اللقاح، هل هي فعلاً مستقلة أم أن الفساد المتجذر في لبنان يتهددها؟
خالد منصور- كاتب مصري
القرار الحصيف يجب ان يكون السعي للحصول على لقاح مرّ بالتجارب المقبولة دولياً مع قبول المخاطر المعقولة، بحيث أن خطر الموت بسبب انفجارات مجهولة او تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان أو حادث مروري في مصر أو قصف عشوائي في اليمن أو الإصابة بفايروس “كورونا” هو أعلى بكثير من خطر التعرض لمشكلة صحية بسبب اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″.
درج ورصيف22
ما هو حال اجراءات اللقاح ضد كوفيد 19 في اليمن في ظلّ غياب الإجراءات الاحترازيّة ورفض “أنصار الله” وصول اللقاح إلى مناطق سيطرتهم تحت ذريعة “المؤامرة”، في واحدة من أكثر الدول عرضة للخطر.
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
كما مع كل وباء مر عبر العصور، يظهر علينا أولئك المشككون بفعالية اللقاحات، أو الرافضون إياها والمروجون لمقاطعتها بسبب معتقداتٍ أو معلوماتٍ مغلوطة.
عزة مسعود – صحافية مصرية
“لم تعد الممرات آمنة” جملة كانت تعبر بها إلهام، وهي ممرضة في مستشفى الصدر في محافظة بني سويف، عن مخاوفها كلما سارت متّبعة الخطوط التي وضعها فريق مكافحة العدوى، للوصول إلى قسم عزل المصابين بفايروس “كورونا”.
مبادرة الإصلاح العربي
يمرّ قطاع الرعاية الصحّيّة في لبنان حالياً بمرحلة صعبة للغاية، تحت وطأة أزمة كورونا من جهة، وفي ظلّ عجزٍ عن التنبّؤ بالظروف الماليّة والنقديّة للبنان من جهة أخرى.
أسعد زلزلي – صحافي عراقي
مع استمرار تفشي “كورونا” في العراق، وجد باعة بسطات الدواء في المناطق الشعبية والفقيرة وأصحاب الصيدليات الوهمية، أنفسهم أمام فرصة مثالية للحصول على مزيد من الأموال.
رانيا العبدالله – صحافية يمنية
“لا يعلم بحالنا إلا رب السماء، فالحرب أجبرتنا على ترك منازلنا والبقاء في خيم لا تصلح للعيش، لا تحمينا من الأمطار ولا حر الشمس وبرد الشتاء، إضافة إلى تدهور أوضاعنا الصحية، وبإمكان الوباء الجديد القضاء علينا في ظل ما نعانيه من ظروف”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني