شيعة العراق

أحمد الحسيني -كاتب عراقي
من خلال ملف يفتحه “درج” على حلقات عدة، نستطيع فهم صناعة الاغتيالات في “حقبة الرصاص” التي بدأت بعد عام 2003 ولا تزال مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ونسرد في هذه الحلقات كيف تم تسهيل الإفلات من العقاب عبر تأسيس قوى أمن داخلي طائفية تعمل على زراعة الكراهية وروح الثأر بين المكونات العراقية منذ لحظة انطلاقتها بعد 2003.
فاطمة المحسن – كاتبة عراقية
مقتدى الصدر سيقرر مستقبل العراق بترامي حدوده وتنوع أديانه ومكوناته، أي أن عائدية العراق ستعود ثانية إلى يد رجل دين شيعي، كل ما يملك هو قوة جماهيرية تتبرك بأثوابه وتحلم بتقبيل يديه. 
محمد السلطان – صحافي عراقي
بإعلان النتائج النهائية وعلى أمل تصديقها، تنتهي “مهاترات” النتائج وتبدأ “مهاترات” أخرى تتعلق بشكل التحالفات التي سترسم ملامح الحكومة الجديدة، حيث تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة للظفر باتفاق مُرْضٍ، بغضّ النظر عن عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شك في أن وراء اللقاء جهداً ايرانياً وظيفته رأب الصدع الذي خلفته الهزيمة الانتخابية للفصائل المسلحة، وخلفته أيضاً رغبة صدرية في استيعاب الخاسرين، لكن ومهما كانت الأسباب، فإن مشهداً قبيحاً لاح في بغداد.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
حضور الصدر الى بغداد ولقاءه بقيادات الاطار التنسيقي، يحمل إشارات إلى قبوله بتشكيل حكومة يشارك فيها الحشد الشعبي والفصائل الخاسرون في الانتخابات، ومحاول تطمين إلى ان حكومة الصدر في حال تشكيلها لن تشكّل خطراً على الحشد والفصائل المسلحة.
كمال العياش – صحافي عراقي
بغض النظر عن نتائج الانتخابات وإن كانت ستمهد لدور سياسي أكبر لقادة المكون السني، فإنها تشكل تحولاً لجهة انخراط المكون في الصراع السياسي والدخول في لعبة التفاهمات المحلية والإقليمية.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
الأفغان الموجودون في العراق لا يشكلون سوى أعداد بسيطة، مقارنة بالجنسيات الأخرى من الإيرانيين واللبنانيين والباكستانيين، فمعظم الأفغان حضروا إلى العراق من أجل الدراسة الدينية ويمتلك بعضهم أعمالاً حرة في المراكز التجارية.
درج
عراق عادل عبد المهدي، مثله مثل مصر عبد الفتاح السيسي ولبنان ميشال عون، التظاهرات فيه مؤامرة تحاك خلف أبواب السفارة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني