fbpx

شهر رمضان

ميسا العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
عاماً بعد عام تسيطر شركات إنتاج مقربة أو تابعة مباشرة للانظمة على الإنتاج الفني، فتبدو الأعمال الدرامية صدى مباشراً للخطاب السياسي…
درج
حُمّلت البرامج برسائل سياسية، إلى حدّ مشاركة “الحشد الشعبي” في حبك المقالب، وتقديم سردية تمجّد دورها على حساب “ضحايا” من الفنانين والفنانات…
صلاح حسن بابان- صحافي كردي عراقي
“الرّقص في شهر رمضان حرام أم قطع الرواتب والفساد المستشري، لماذا يتذكّرون الحلال والحرام عندما يتعلّق الأمرُ برفاهية المواطن وحسب؟”
ترجمة – هآرتس
لا تعد الأماكن المقدسة مصدراً مهماً للدخل في المملكة وحسب، فهي أيضاً عنصر جوهري في خطط التنويع الاقتصادي الذي يسعى ولي العهد محمد بن سلمان إلى تحقيقه في إطار “رؤية السعودية 2030″…
هاني محمد – صحافي مصري
كأن عضلات عبد الله رشدي كانت تشير إلى أن المؤسسة الدينية لم تفقد قوتها وحيويتها، فلا تزال فتية، مفتولة العضلات، شابّة، قادرة على المناظرة، “تفتح صدرها” على كل من يتجرَّأ على الدين.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
أما وقد انتهى شهر الصوم المبارك، ترى هل فكّر من احتجوا على المجاهرة بالفطر فيه وطالبوا أجهزة الدولة بمنعه، في مصر مثلاً، في أنهم إن التزموا العدل تجاه المصريين الآخرين، كما يقضي منطق الوطن والمواطنة، سيكون عليهم احترام صوم القبطي أيضاً؟
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هنا في المنطقة العربية، تستخدم السلطات الدين بصفته أداة حكم تلوّح بعصاها كيفما ترتأي، فجرى تكريس ثقافة أن مشاهدة الصائم لمفطرٍ علناً فإن في ذلك استفزازا له، وهذا بحدّ ذاته دعوة للصائم للتعامل بعدائية تجاه غير الصائم.
عمّار المأمون – كاتب سوري
هذه المنتجات تدّعي تلبية حاجات المشاهد، فما الذي يريده الفرد في وقت فراغه؟ الضحك، الجنس، المغامرات؟ لكن حقيقة، هي إطار صناعيّ يولد أدوار الطاعة، وهذا هو جوهر الصناعة الثقافيّة الرمضانية..
حنان زبيس – صحافية تونسية
شهر رمضان هذه السنة وكما سابقاتها، تعود إلى الواجهة في تونس مسألة “المجاهرة بالإفطار” وملاحقة المفطرين مع تطبيق عقوبات سجنية عليهم، على رغم ما ينص عليه الدستور التونسي حول ضرورة احترام حرية الضمير.
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
إذا قارنا ما تتعرض له الجماعات المثلية التي تحاول الاحتفال بهذا اليوم، ولو بأفراد يتجرأون على الظهور بعلمهم، في بلدان العالم الإسلامي لأدركنا فعلا خصوصية “الإسلام الألباني”، أو خصوصية كوسوفو باعتبارها “جنة المثليين” في الدول المسلمة.    
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني