fbpx

سوريا

فراس اللباد – صحافي سوري
“اعيش حالة صعبة – قلق – خوف وتوتر دائم… بخاصة أن زوجي الآن يفكر بترك المنزل الذي نسكن فيه لنذهب للعيش في صحراء مخيم الزعتري شمال الأردن، ضمن خيمة أو كرفان، لأن الحياة خارج المخيمات أصبحت صعبة للغاية”. 
إيلي عبدو – صحافي سوري
إعلام حزب الله، سارع إلى توصيف وصول الصهاريج كانتصار كبير، وكسر للمعادلات، للتغطية على الإفلاس الذي أصاب مفهوم الانتصار لدى “المقاومة” حيث بات المفهوم بلا موضوع، بعدما كانت تزوده بالمعاني الزائفة، في وقت سابق.
كارمن كريم – صحفية سورية
قد لا تعني أزمة الموز اليوم شيئاً لآلاف العائلات التي تبحث عن رغيف الخبز ولا تهمها بورصة الموز، لكنها تعكس بشكل واضح الفروق الطبقية الهائلة في المجتمع السوري…
دارا عبدالله – كاتب كردي سوري
القاسم المشترك الأكبر بين أهل الجغرافيا السورية المقيمين خارجها، هو كابوس ليلي عام. على رغم اختلاف الكابوس بالتفاصيل بين حلم وأخرى، إلا أنّه يمتلك ميزة متشابهة تشكّل أساس الهوية الوطنية السورية، وهي: الرعب من العودة.
سامر مختار- صحافي سوري
“بالنسبة إلينا كسوريين لا يوجد أي ضمانات للمستقبل في تركيا، نحن لا نستطيع الحصول على جنسية هنا مثلاً، وهناك خوف دائم بأن يحدث أي شيء يهدد وجودنا، كأن يجري ترحيلنا على دفعات إلى الشمال السوري”
وليد النوفل – صحافي سوري
يكشف هذا التحقيق عمليات تجنيد الأطفال السوريين من قبل المليشيات الإيرانية وتلك التي تتلقى دعماً إيرانياً، وعمليات التضليل الإعلامي التي يتم استخدامها من قبل هذه المليشيات والمؤسسات الثقافية والدينية الإيرانية لهذا الغرض.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
الحاجة الأساسية اليوم لكبار السن في سوريا هي الحفاظ على أمنهم الغذائي والصحي، وإيجاد قوانين تجعل من حياتهم أكثر سهولة، ومنحهم فرص جديد للعمل لو أرادو ذلك، وعدم تجاهل وجود هذه الفئة الكبيرة لمجرد الاعتقاد أنهم غير قادرون على الإنتاج.
علي الإبراهيم – محمد زين الدين
يبدو أنّ الحضور الإيراني من باب تعزيز النفوذ الاقتصادي في سوريا، مستمر على رغم عدم النهوض بمشاريع كبيرة تنعكس إيجاباً على حياة السوريين…
ميساء بلال – كاتبة سورية
ما أجملها ونحن نحاول أن نوفر الغاز على حساب الكهرباء والكهرباء على حساب وقود التدفئة. ثم وقود التدفئة على حساب الغاز. وذلك بالتناوب بحسب توافر مصدر الطاقة وبحسب اشتداد الأزمات!
مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني