fbpx

سهيل الحسن

مكسيم عثمان
لم تكن المزاعم التي صدرت عن صحيفة لوموند الفرنسية عن سهيل الحسن، بوصفه خليفة محتملاً لبشار الأسد صحيحة البتة. ويبدو أن الفقاعة الإعلامية للحسن المنتشرة في سوريا، رُصدت عالمياً بشكل خاطئ، دون فهم حقيقي لقدرة النظام على تحويل عناصره لأبطال حين يشاء، وإزاحتهم في وقتٍ آخر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني