سهيل الحسن

مكسيم عثمان
لم تكن المزاعم التي صدرت عن صحيفة لوموند الفرنسية عن سهيل الحسن، بوصفه خليفة محتملاً لبشار الأسد صحيحة البتة. ويبدو أن الفقاعة الإعلامية للحسن المنتشرة في سوريا، رُصدت عالمياً بشكل خاطئ، دون فهم حقيقي لقدرة النظام على تحويل عناصره لأبطال حين يشاء، وإزاحتهم في وقتٍ آخر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني