سنّة لبنان

حازم صاغية – كاتب لبناني
تمّ اللقاء الشهير بين بشّار الأسد والحريري كما استقال الأخير وودّع “الوطنَ الحبيب”. الردّ الآخ ر كان اغتياله الفظيع بمتفجّرة زنتها 1800 كلغ. في ذاك اليوم الرهيب قُطع الشكّ باليقين: مسموح لزعيم مسيحيّ أن يناهض سوريّا، لكنْ من غير المسموح لزعيم سنّي أن يفعل ذلك.
حازم صاغية – كاتب لبناني
في بداية الحرب اللبنانية، تشكّلتْ حكومة “إنقاذيّة” رأسها رشيد كرامي. لم تحفظ الذاكرة عن تلك الحكومة سوى تعهّدات رئيسها بأنّ “الجولة الرابعة (من الحرب) لن تقع”. الجولة تلك وقعت بالطبع، وبعدها تلاحقت جولات ما عُرف بـ “حرب السنتين”.تلك الحرب أعلنت الأزمة الوجوديّة للزعماء التقليديّين، للسنّة منهم خصوصاً..
حازم صاغية – كاتب لبناني
بفارق صوت واحد فاز سليمان فرنجيّة برئاسة الجمهوريّة. لكنّ ضآلة الفارق لا تحجب ضخامة التغيير. ذاك أنّ الذين همّشتهم الدولة الشهابيّة بتجاوزها على الديمقراطيّة، انتصروا عليها انتصاراً يوحي بالتجاوز على الدولة. ففرنجيّة، ومعه “أُمَّا العروس”، صائب سلام وكامل الأسعد، ليسوا معروفين بالودّ حيال أدنى تدخّل للدولة في المجتمع