fbpx

سنجار

سامان داوود – صحافي عراقي
إن نتائج قائمة “الجيل الجديد” التابعة للمعارض الكردي شاسوار عبد الواحد هي المفاجاة الأكبر وبخاصة أنهم كانوا حددوا أهدافهم بالحصول على 5 مقاعد فقط، لكنهم نالوا تسعة مقاعد، ليفجروا مفاجأة مقلقة للأحزاب الكردية التقليدية. 
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
ساهمت الأنظمة الحاكمة في العراق على طول سنين حكمها بشيطنة الديانة الإيزيدية في أوساط العراقيين من الديانات الأخرى، من أبناء الوسط والجنوب والشمال من الديانات الأخرى لأسباب كثيرة و غايات “سوداء”.
ميسر الأداني وفريق “نيريج”
بعد نحو أربع سنوات من هزيمة التنظيم، ما زالت مشكلات الأطفال العائدين من الخطف ممن يحتاجون الى دعم نفسي ومادي مركونة جانباً، فيما يظل مصير مئات المفقودين مجهولاً، وتنتظرهم عائلاتهم طويلاً، على أمل العثور عليهم ذات يوم ربما في مخيم الهول أو في مناطق المعارضة السورية أو حتى في تركيا.
سامان داوود – صحافي عراقي
“اعتدنا بين فترة وأخرى أن نرى هجوماً على سنجار، وهذه الهجمات تسبب أذى كبيراً لأهالي المنطقة وتزيد نسب الهجرة، وتسبب الذعر للنازحين وتمنعهم من العودة”.
سامان داوود – صحافي عراقي
كانت كولي تخفي سلاحاً داخل ملابسها، وقد أتقنت التصويب والرماية مستفيدة من خبرة زوجها الذي كان عسكرياً قبل 2003، فحملته أثناء محاولتها الهروب من مدينة سنوني مع مجموعة عائلات اعترضتها مفرزة لـ”داعش”.
سامان داوود – صحافي عراقي
بعد أكثر من عام على خطف العائلة تمكن مكتب الإنقاذ الخاص بالمختطفين الإيزيديين من إنقاذ إيمان وعائلتها عبر وسيط، لتصبح بعد ذلك نازحة في مخيم شاريا للنازحين من مدينة سنجار الذي يقطن فيه أكثر من 15 ألف شخص.
ميسر الأداني – صحافي عراقي
في الأرض المحروقة في سنجار والتي تتلاشى آمال العودة الى أجزاء كبيرة منها بسبب الصراع القائم بين قوى وإرادات محلية وإقليمية، بدأ صوت سنجاريين يتعالى منبهين إلى أن معادلات جديدة ستفرض وجودها، بما يختلف عما كان عليه الوضع قبل هجوم “داعش”.
سامان داوود – صحافي عراقي
حريق مخيم اللاجئين الايزيديين في كردستان أعاد إحياء قضية النازحين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة الى سنجار بسبب خلافات بغداد وإربيل ونفوذ جماعات مسلحة…
ميسر الأداني – صحافي عراقي
“بعد كل تلك السنوات لا تزال مشاهد الاغتصاب والاعتداء والضرب اليومي وقتل الرجال الإيزيديين، حاضرة بتفاصيلها في ذاكرتي، وتمر أمام عيني”.
سامان داوود – صحافي عراقي
“ميزان القوة اختل بعد 2003 والحكومة ضعيفة عسكرياً، وليس أمامها سوى طريق الديبلوماسية للوصول إلى حلول”… ضعف الحكومة العراقية في مواجهة الفصائل النافذة كما التدخلات الإقليمية في سنجار، يجعلها تكتفي بالتحرك الديبلوماسي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني