سليم بركات

هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
اللغة يمكن أن تكون وطناً، شريطة ألاَّ تتحوّل إلى سجن. ويبدو أن سليم بركات استعذب الإقامة الاختياريّة في تلك اللغة التراثيّة. أصدقاؤهُ الشعراء والنقّاد لم يساعدوه على التحرر من لغةٍ اختارها لنفسه، كتحدٍّ بوصفه كرديّاً، غريباً. وحجم الترحيب والافتتان بلغته، جعله ينحاز إلى خيار أبدي بأن يجعل من تلك اللغة التراثيّة قفصاً ذهبيّاً.
رامي الأمين – صحافي لبناني
كثيرون يودّون معرفة تفاصيل عن الحياة الخاصة، والحياة الجنسية للكتاب المفضلين لديهم، أكانوا فلاسفة او أدباء أو شعراء أو حتى باحثين ومؤرخين.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
قبل الدخول إلى أسرار الهجومات على مقالة سليم بركات في الفزعة القبلية العشائرية الأخلاقية الصادمة في كتابات شعراء ونقاد وروائيين ووطنيين فلسطينيين وقوميين عروبيين وقراء شعر ورواد وسائل التواصل الاجتماعي من محبي محمود درويش ومريديه، من المثير أن نسأل لم كل هذا الهجوم ….
إيلي عبدو – صحافي سوري
ما يروى عن لسان “الشاعر الرمز”، يصبح “إفشاء سر” ويرقى إلى “الخطيئة”، و “الخيانة”، والأولى إذ تحيل درويش إلى “الإله”، فالثانية تحيله إلى “البطل القومي”، والبطولة والألوهة، يغذيان بعضهما بعضاً
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
لا اعتبرُ ما كشفه سليم بركات عن محمود درويش، من محاسن وفضائل الخلق، ولا أميل إلى اعتبار ذلك خيانة الصديق لصديقه، ولا هي جرأة الصحافي أو الشاعر،أو رغبة لحوحة من بركات في تحطيم “وثن” صديقه، ليحلَّ محّله، أو الوقوف على ركامه.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“وجدت أن اللغة العربية غنيَّة جداً، ويمكن التعبير بها عن خصوصيتي ككردي أكثر حتى من اللغة الكرديّة”… هذا ما قاله الشاعر والروائي سليم بركات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني