سعر صرف الدولار

خيوط – موقع يمني
اليومَ، ونحن على مشارف انتهاء مدة الوديعة وأموالها، يقف البنك المركزي اليمني عاجزًا عن سدادها؛ لأنه لم يتمكن من جمعها، كونَه لم ينتهج سياسة الاستعاضة لاسترداد مبلغ الوديعة، وفقًا لخبراء الاقتصاد.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“قضية سعر الصرف وبعد تثبيتها في الموازنة العامة تحولت إلى قضية سياسية ولم تعد مسألة اقتصادية بحتة، إذ بدأت الكتل تستخدم سياسة تغيير سعر الصرف وتوظفها كواحدة من الأدوات السياسية حتى باتت شعاراً انتخابياً”.
علي نور الدين – صحافي لبناني
تستكمل الحكومة ما بدأه رياض سلامة: مهمّة التملّص من إجراء الإصلاحات الجذريّة الكفيلة بإخراج البلاد من محنتها، لمجرّد تعارض هذه الإصلاحات مع مصالح الفئات الأكثر نفوذاً مالياً وسياسيّاً.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
بدل أن تطرح حلولاً لمشاكل الفقر أو تُطالب السلطات بممارسة عملها، تواظب الوسيلة الإعلامية على ملء مكانها كسلطة رابعة لا تختلف كثيرا عن نظيراتها الثلاث المتبقية. بل تلعب دور وصاية على الناس عبر تحميلهم مسؤولية ثورتهم وخروجهم للتظاهر.
علي نور الدين – صحافي لبناني
كل ما يحصل اليوم على مستوى توجيه أصابع الاتهام إلى خفايا السوق الموازية والتطبيقات الإلكترونيّة، لا يعكس سوى تهرّب حاكم مصرف لبنان من مسؤوليّته تجاه الأزمة وفوضى أسعار الصرف.
“درج”
ظهرت صورة الممثل المصريّ محمد رمضان في كتابٍ قيل إنه تعليميّ رسميّ للصفوف الابتدائيّة… فما مدى صحة هذا الخبر؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
يسعى الحاكم إلى تجنيب المصارف من تسييل موجوداتها لتعويض المودعين. الـ158 يعني قبول المودع بـ”هيركات” قد يبلغ نحو 80 في المئة من قيمة وديعته، وهو نال رضا السياسيين بعدما ساعدهم على تحويل ودائعهم إلى الخارج…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
في هذه اللحظة، على رياض سلامة أن يتحرك لدعم شريكه، فتتراجع قيمة الدولار نحو 5 آلاف ليرة في يوم واحد، من دون أي سبب مالي أو اقتصادي. إنه الشيطان إذ يعربد فوق رؤوس اللبنانيين في يوم التكليف.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
إحداهن تطلب من البائع أن يعطيها الماء المالح الذي يبقى في وعاء الجبن بعد إفراغه حتى تبلّل الخبز لأولادها كي لا يأكلوه حافاً، وأخرى تخبز الطحين مع السكر كحلويات لأطفالها الصغار…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
فيما وصل سعر الدولار الواحد إلى ما يقارب 10 آلاف ليرة لبنانية، ما زال الحد الأدنى للأجور 675 ألف ليرة أي نحو 70 دولاراً. وبذلك عاد مسلسل إقفال الطرق الذي لا يملك المواطنون سواه للاعتراض…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني