fbpx

سعر صرف الدولار

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
يسعى الحاكم إلى تجنيب المصارف من تسييل موجوداتها لتعويض المودعين. الـ158 يعني قبول المودع بـ”هيركات” قد يبلغ نحو 80 في المئة من قيمة وديعته، وهو نال رضا السياسيين بعدما ساعدهم على تحويل ودائعهم إلى الخارج…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
في هذه اللحظة، على رياض سلامة أن يتحرك لدعم شريكه، فتتراجع قيمة الدولار نحو 5 آلاف ليرة في يوم واحد، من دون أي سبب مالي أو اقتصادي. إنه الشيطان إذ يعربد فوق رؤوس اللبنانيين في يوم التكليف.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
إحداهن تطلب من البائع أن يعطيها الماء المالح الذي يبقى في وعاء الجبن بعد إفراغه حتى تبلّل الخبز لأولادها كي لا يأكلوه حافاً، وأخرى تخبز الطحين مع السكر كحلويات لأطفالها الصغار…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
فيما وصل سعر الدولار الواحد إلى ما يقارب 10 آلاف ليرة لبنانية، ما زال الحد الأدنى للأجور 675 ألف ليرة أي نحو 70 دولاراً. وبذلك عاد مسلسل إقفال الطرق الذي لا يملك المواطنون سواه للاعتراض…
ليث ناطق – صحافي عراقي
“تسرب العملة إلى خارج البلاد لا يعتمد على التغيير بسعر الصرف بشكل أساس، بل يعتمد على النتائج التي ستتأتى من هذا القرار”… تروّج السلطة المالية في العراق قرارَ تخفيض قيمة الدينار مقابل الدولار على أنه يقلل تسرّب العملة الصعبة إلى خارج البلاد.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
بعد 6 أشهر على بدء انتفاضة اللبنانيين في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، يبدو أن السلطة السياسية ستكون أمام مفاجآت جديدة، لا تسرّها، فالحكومة التي طالبتنا بفرصة، أخذت فرصتها، لكنها لم تردّ فلساً واحداً من الأموال المنهوبة، ولم تخفّض سعر صرف الدولار ولم تمنع المصارف من الاستيلاء على أموال الناس.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
تشتدّ وتيرة التحركات الميدانية في الشارع اللبناني المنتفض، فيما تزداد أزمة الدولار خطورةً وتتجه المصارف إلى المزيد من الإجراءات الاستنسابية الظالمة بحق المودعين…
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
مودعون كثر يعمدون إلى سحب شيكاتهم ثم تسييلها لدى صرافين لقاء “عمولة” تصل إلى 35 في المئة. مما يحتّم وجود علاقة بين سوق الصيارفة والمصارف، التي لا تفشل بابتكار حيل لاستغلال المودعين.
شربل الخوري – صحافي لبناني
يبدو أن الحاكم هو الوحيد الذي لا يزال يعترف بالسعر الرسمي لليرة مقابل الدولار، أي 1516 ليرة، والأرجح أن أصدقاء سلامة الإعلاميين جورج ومارسيل غانم اللذين استضافاه ليقول ما قاله ربما هما أيضاً لا يتقاضيان راتبيهما بحسب سعر الصرف الرسمي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني