fbpx

سعد الحريري

طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قدر رفيق الحريري أنه جاء إلى السلطة في الزمن الذي تغولت فيه الوصاية السورية على لبنان، وهو قدر كان الحريري يعرفه بلا شك
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
يسعى أردوغان إلى تنصيب نفسه “أباً جديداً للسنّة” ويعيد شمل “الأمّة” تحت جناحه، خصوصاً بعد تراجع دور المملكة العربيّة السعوديّة في هذا المجال وتراجع دورها في لبنان وانكفائها إلى حدّ كبير بسبب تركيزها على ترتيب بيتها الداخلي وانشغالها بجبهات أخرى.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
نحن والحال أمام سعد الحريري وهو يستظل سقفاً فرنسياً وشت زيارة ماكرون لبيروت بماهية العسر الذي سيتنكبه جبران باسيل أمام جدرانه إذا تمت مقاربته باليسر الذي أتاحته له التسوية الأولى.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
الناس في طرابلس باتوا يبيعون ثيابهم ليشتروا قارورة غاز وعلبة دواء، وفق ما يروي كثيرون لـ”درج”، ثمّ يلامون ويُضرَبون لأنهم نزلوا إلى الشارع من أجل الصراخ.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
سعد الحريري لم يتأخر طبعاً في الرد على المشهد المصور، فأسرج منصته المفضلة للرد على كلام عون، لكنه رد بلا وقائع تبعد منه تهمة الكذب…
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
حتى في حال تصفية الشركة وتوزيع أموالها على المساهمين، لن يعوّض ذلك الخسارة الماليّة الكبيرة لأصحاب الحقوق على مرّ الأعوام الماضية…
“درج”
صحيح أن لا كيمياء بين عون وبري، لكن بينهما ما هو أهم من الكيمياء. بينهما إيلي الفرزلي، الكيمياء البديلة، ناهيك بأن بينهما فيزياءه، أي “حزب الله”.
أحمد زعزع – كاتب ومترجم لبناني
حبيبي سعد. عدتُ من البنك اليوم وأنا حزينة ومتوتّرة. لماذا هناك أشخاص يحبّون النكد والإزعاج وسمّات البدن؟ أخبروني أن مصلحة الضّرائب عندنا احتجزت المبلغ كله، تصوّر! 16 مليون دولار بالكاد استمتعت بوجودها في حسابي ولم أصرف منها قرشاً واحداً!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يبدو أن رهاب الحصانة قد بدأ ينكسر، وهذا أول الغيث في محاسبة المسؤولين ليس عن جريمة المرفأ وحسب، بل أيضاً عن جرائم كثيرة كنهب أموال اللبنانيين والصفقات المشبوهة التي تفوح رائحتها من الإدارات العامة والمؤسسات والوزارات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أي طائفة لا يمكن أن تتنازل لضحايا الانفجار عن بعض من كرامتها. وكرامات الطوائف مرهونة بأرذل ممثليها. ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، وهؤلاء أنفسهم ممثلو نظام الفساد والارتهان، لكن ذلك لم يُشعر دار الفتوى والكنيسة المارونية بأن كرامتيهما مهدورتان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني