fbpx

سعد الحريري

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أليس غريباً ألا نعثر لسعد الحريري على اسم في “وثائق باندورا”؟ الذهول نفسه أصبنا به عندما عثرنا على اسمه متصدراً لائحة المتعرضين للتنصت من قبل السعودية والإمارات في تسريبات “بيغاسوس”. الرجل يعيش أياماً غريبة عجيبة!
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
يسعى الحاكم إلى تجنيب المصارف من تسييل موجوداتها لتعويض المودعين. الـ158 يعني قبول المودع بـ”هيركات” قد يبلغ نحو 80 في المئة من قيمة وديعته، وهو نال رضا السياسيين بعدما ساعدهم على تحويل ودائعهم إلى الخارج…
“درج”
ما نفترضه من أثر محتمل لسقوط كابول بيد طالبان يحتاج شروطاً تتولى الحروب الأهلية اللبنانية وغير اللبنانية تأمينها كل يوم، لا سيما إذا ما كنا حيال جماعة أكبر ديموغرافياً، وأضعف سياسياً وأمنياً.  
شربل الخوري – صحافي لبناني
الرئيس ميشال عون عبر عن حزنه الشديد في تعليقه على مجزرة عكار، كذلك الأمر فعل صهره جبران باسيل، ولكن هل سيعبران عن أسفهما أيضاً لجهة أن لديهما نائباً يمثلهما هو من يحمي مهربي عكار، وهل سيوافقان على رفع الحصانة عنه إذا ما اقتضى الأمر؟!
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا بأس بجولة في شوارع المدينة لتقصي من يواصل إنارة منزله من المسؤولين. لكن معرفة ذلك لا تحتاج إلى جولة في الشوارع.
سمر فيصل – صحافية سعودية
الحريري عاد إلى بلاده، بعد تجربة استثنائية ومهينة عاشها وأسرته في الرياض، اما عوض الله فسيقضي 15 عاما  من عمره خلف القضبان ما لم تتمكن السعودية من استعادته كمواطن سعودي. 
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ميقاتي اليوم رئيس مكلف لتشكيل الحكومة، فيما التسمية ستكون غالباً محاكاة للانشطار بين الاسم كاسم مثقل بنفاق المعاني الوطنية، وبين تسييله في الممارسة التي لن تكون سوى اجترار لسوابقها التي وضعت اللبنانيين على أبواب جهنم.
“درج”
الأرجح أن يخلف هذا الكشف مشاعر لدى اللبنانيين أنهم حيال تنصت أشرار على أشرار، لا سيما في هذا الوقت الذي يعيش فيه اللبنانيون أسوأ أيامهم على يد طبقة سياسية خضعت بدورها لتنصت من قبل رعاة وخصوم إقليميين وعبر تكنولوجيا إسرائيلية.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
إن الشهور التسعة التي حملت سعد الحريري مُكلَّفاً لتشكيل الحكومة، انتهت راهناً على سقط ، وهو في غالب الظن نتيجة حتمية لعلاقة غير سوية اسست لها التسوية الرئاسية المشؤومة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
9 أشهر يا سعد الحريري جعلتنا ننتظر، 9 أشهر يا جبران باسيل وأنت تلعب بأعصابنا، 9 أشهر يا فخامة الرئيس وأنت ترفض التشكيلات وتطلب أخرى، 9 أشهر يا “حزب الله” من الجوع والغلاء والمراوحة. 9 أشهر والآن ماذا؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني