سجون الأسد

الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية – Siraj
“دخل عليّ واحد من العناصر وأخدني لحمامات خاصة بالعناصر، وطلب منّي أتحمم. بمجرّد ما خلصت رجّعني على السجن نفسه، وربّطلي إيديّي ورجليّي بالسرير. خلص هون تأكدت إنّه في شي حيصيرلي. بعد ساعات دخل (أ.ب) واغتصبني، وبعدها أمر العناصر باغتصابي؛ كنت شايفتهن صافّين بالدور ورا بعضهن، كانوا خمسة”. هنا شهادات لناجيات تعرضن لانتهاكات جنسية بالغة في سجن جورين وسط سوريا.
كارمن كريم – صحفية سورية
هل كان أحدٌ ليتخيل أن الملح جزءٌ أساسي من آلة الموت التي استخدمها نظام الأسد طوال هذه السنوات؟ وهل يدرك المعتقلون أن الملح، الذي يمنعه النظام عنهم بشكل كامل، موجود في غرف قريبة تغرق وسطه جثث أصدقائهم؟
“درج”
“توفي الكثير من أصدقائي في الداخل لأنهم فقدوا الأمل، ما جعلني ابقى على قيد الحياة هو الأمل والدعاء لله بالدنيا والآخرة”.
ماريا شهيل
كيف تقتنع زوجة معتقل أن تمضي في حياتها وهي تتجاهل حبيباً لا تعرف مصيره؟ كيف تقتنع ابنة أن لديها أباً يعتبرها أهم من نفسه إذا كان غائباً لا تدري هل هو حي أو ميت؟
كارمن كريم – صحفية سورية
تعلّم السوريون طريقة للتعايش مع اعتقال تعسفي أو مفاجئ، لذلك يسعى كلّ من اعتقله النظام إلى معرفة الفرع الذي أوقف فيه، من خلال محاولة استراق النظر أو سؤال السجناء.
“درج”
تناقل مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً ادّعى ناشروها أنّها للحظة خروج المعتقلين الذين أفرج عنهم بموجب عفوٍ رئاسيّ صدر قبل أيّام في سوريا من سجن صيدنايا… ما صحة تلك الصور؟
محمد فارس – صحافي سوري
كان نجيب شكاكاً لا يظهر علناً ويتنقل في موكب شديد الحراسة لقناعته بأن خصومه يسعون لاغتياله. وكان يطلب طعامه الخاص من دمشق لخشيته من أن يتم اغتياله بالسم. ومارس الإدارة بالخوف التي اعتقد أهل درعا أنها باتت من الماضي.
إيلي عبدو – صحافي سوري
عمد علاء على سكب الكحول على العضو الذكري لأحد ضحاياه ثم أشعل النار فيه، في طقس يستهدف مصدر التناسل عند الخصم، أي تكاثر الجماعة العدوة و”طغيانها”، وإحراق أي إمكانية لذلك.
ترجمات – volkskrant.nl
نجا مازن الحمادة من أقبية التعذيب الأسدية وقام بما لا يجرؤ أحد على القيام به: أخبر العالم بما حصل له حتى قبل أن يلجأ إلى هولندا. اليوم مازن مفقود وتخشى عائلته من أنه في قبضة النظام.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
بعد سلسلة من التقارير التي تناولت مراكز الاعتقال وفظاعة ما تخفيه خلف جدرانها وتحت أرضيّتها، يشعر الإنسان وكأنّه تعب من زيارة تلك المشاهد المضنية التي لا يحتمل العقل تصوّرها، وربّما يفضّل الانكفاء عن المتابعة. لكن وسط مساعي الانسحاب هذه، تأتي أصوات 400 معتقل سابق في سجون النظام السوري لتعيد إلى القضيّة زخمها…    
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني