fbpx

ستيف جوبز

ترجمة – Quartz
حين عاد ستيف جوبز إلى شركة “أبل” عام 1997، بعد 12 سنة من الغياب عنها، كانت الشركة التي شارك في تأسيسها تفتقر للهمة والوجهة. فعرض جوبز خطته لإعادة إحياء العلامة التجارية المتعثرة، مستعرضاً أحد العناصر الضرورية: الشغف، قائلاً “من يملكون الشغف يمكنهم تغيير العالم للأفضل”.
ترجمة – The Guardian
تتحدّث ليزا برينان جوبز عن كيف تعلّمت أن تحب المؤسّس المشارك لـ”أبل”، الذي ادّعى لسنوات أنها ليست ابنته. تقول ليزا إنه من الجيّد أنّها لم تكتب مذكّراتها عن نشأتها في ظل والدها ستيف جوبز، عندما كانت لا تزال في العشرينات من عمرها…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني