سارة حجازي

إيمان عادل- صحافية مصرية
“أي وحدة عايزة تبقى زي سارة حجازي لازم تتنفي برة مصر…” لم تكن فيديوهات ممثل الأفلام الجنسية المصري شريف طلياني التي هاجم فيها بشدة الناشطة الراحلة سارة حجازة سوى سقوط مدوي لمفاهيم الفحولة ومعاييرها
“درج”
انتشرت صور لأردوغان يبكي الناشطة المصرية سارة حجازي، وصور أخرى لجنازة سارة في كندا… فما مدى صحّة هذه الأخبار؟
خولة بو كريم – صحافية تونسية
حادثة انتحار سارة حجازي كانت سبباً في إعلاء صوت مجتمع الميم من جديد ليس في تونس فحسب بل في المنطقة العربية والعالم، “هي فرصة لنصرخ بصوت عال لحقوقنا المهدورة…”
إيلي عبدو – صحافي سوري
نظام السيسي، بأجهزته وإعلامه وعسكره، هو المتسبب في دفع سارة للانتحار، بفعل اعتقالها بسبب مشاركتها برفع علم المثليين في حفلة مشروع ليلى قبل أعوام، والتجربة القاسية التي عاشتها.
إيمان عادل- صحافية مصرية
لم تخفِ المتضامنات مع سارة حجازي خوفهن من الوصول إلى خيار الانتحار، فكل فتاة من هذه الطبقة ستواجه المصير ذاته، في حال قررت التمرد على المنظومة أو كما قالت إحداهن بإيجاز وبلاغة “نحن شقيقات سارة حجازي غير الشرعيات، وربما ينتظرنا المصير ذاته…”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني