رولا يعقوب

مايا العمّار- صحافية لبنانية
     صمتُ البنات لا يعني بالضرورة أنهن لم يكنّ، طيلة هذه المدّة، على يقين بأنّ والدتهن ظُلِمت وأُخذت منهن عمداً وباكراً جداً، على رغم مساعي إقناعهن بخلاف ذلك. والأكيد اليوم أن لا شيء استطاع أن يقطع حبل أثر الأمّ على بناتها، ومعركة العدالة للنساء لأجلهنّ مستمرّة.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
إذا كان لمسار هذا الملفّ الطويل المشوب بالتجاذبات والتعقيدات من عبرة، فهي أهميّة ألّا يماطل القضاء، وأن يتّخذ قراراً بالاعتراف بعلاقات السلطة الفادحة التي تحكم الأسر في لبنان ويقرّ بدور التاريخ العنفي الذي تعجّ به حيوات الآلاف من النساء في تأجيج المظالم ضدهنّ.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
في 30 تشرين الأوّل/أكتوبر 2018، أصدرت محكمة الجنايات في لبنان الشمالي بالأكثريّة حكمها في قضيّة رولا يعقوب التي اتُّهم زوجها كرم البازي بالتسبّب بوفاتها، مبرّئةً الزوج من التّهمة الموجّهة إليه، والتي أمضت ليلى، والدة رولا، خمس سنوات تترقّب تثبيتها ليُعاقب الزوج على أساسها. لم يمضِ من الوقت أربع وعشرون ساعة حتّى صدر قرار آخر، يتنافس مع الأوّل على لقب القرار الأكثر إجحافاً بحقّ النساء للعام 2018…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني