fbpx

رواندا

ملاذ الزعبي- صحافي سوري
إرث المجازر الثقيل في رواندا يتجسّد في غياب أي حديث عن العرقيات والقوميات، عندما مررنا أنا و”ألبرت” بجانب معمل للشاي في المنطقة، كان ثمة نصب تذكاري صغير يحيي ذكرى 22 عاملاً وعاملة قضوا خلال مجازر 1994. بدر مني حينها سؤال عفوي أخرق وقليل الحساسية، إذ بالمقارنة مع حالات أخرى، كان عدد القتلى في هذا الموقع متدنياً، فتوجهت لألبرت مستفسراً إن كان التوتسي أقلية صغيرة العدد في هذه المنطقة، لكن الشاب الذي ولد في عام المجازر ولم يعشها أبداً هزّ رأسه بشدة وقال: “جميعنا روانديون”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني