fbpx

رفيق الحريري

صهيب جوهر وجنى بركات
“لا نستطيع وضع احتمالية عدم انفجاره، إن أي شيء بالقرب منه كحرق الإطارات الذي يحدث باستمرار لاستخراج الحديد وبيعه بالقرب من هذا المطمر، قد يؤدّي إلى انفجار”…
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قدر رفيق الحريري أنه جاء إلى السلطة في الزمن الذي تغولت فيه الوصاية السورية على لبنان، وهو قدر كان الحريري يعرفه بلا شك
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل كان الوصول إلى عدالة كهذه يستأهل هذه الأثمان التي دفعت كلها؟ الجواب هو نعم، والتعليل هو في قصر المسافة الجغرافية بين السان جورج والمرفأ وبعدها بين من يؤمن بالعدالة مبدأً لحكم المجتمعات ومن يعتمد العنف أسلوباً لفرض الأجندات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لم يُشِر سعد الحريري في أعقاب صدور الحكم بجريمة قتل والده إلى نوع التضحية التي قال إن من المفترض أن يقدمها “حزب الله” بعد صدور الحكم بأحد قادته، وهو سليم عياش بوصفه مذنباً ومنفذاً للجريمة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
انفجار الأسبوع الفائت ذكّر كل لبناني أنه ما من سبيلٍ لأمل إلا بنسف البناء السياسي القائم كله، أن الخلاص لا يمكن أن يكون أقل راديكالية من ذلك.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ناصيف حتّي، زياد بارود، فريد الخازن، وغسان سلامة … نماذج شكلت، ومن خلال أكاديميتها الناصعة، تجربةً لا يمكن القفز فوقها عن الخذلان المرير الذي تركته بعد رهان الكثيرين على قدرتها في ملء الخواء الذي تحتله السياسة في يومياتنا.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أعادت التظاهرات والمواجهات التي شهدتها بيروت في اليومين الفائتين إحياء نقاش قديم، سبق أن تولى في الماضي اقتراح تفسيرات للمحن اللبنانية المتعاقبة منذ نشوء الكيان. والنقاش هذا يدور حول علاقة الريف بالمدينة، أو الأطراف بالمركز.
شربل الخوري – صحافي لبناني
الشيخ سعد لم ينتبه للمرتزقة الحقيقيين المتمثلين بحرس مجلس النواب الذين أحرقوا خيم المعتصمين في رياض الصلح انتقاماً له
حازم صاغية – كاتب لبناني
الجريمة التي أودت برفيق الحريري عام 2005، شكّلت نوعاً من الموت التأسيسيّ الذي كثيراً ما نهضت عليه أحزاب وأديان ومعتقدات في التاريخ. وبالفعل وُلدت حكاية تقرن التفجّع واللطم بسرد مسهب لوقائع الغدر والنذالة والخيانة التي سبقت الجريمة أو مهّدت لها. كان هناك أكثر من يَزيد وأكثر من يهوذا ومن بروتوس.
حازم صاغية – كاتب لبناني
تمّ اللقاء الشهير بين بشّار الأسد والحريري كما استقال الأخير وودّع “الوطنَ الحبيب”. الردّ الآخ ر كان اغتياله الفظيع بمتفجّرة زنتها 1800 كلغ. في ذاك اليوم الرهيب قُطع الشكّ باليقين: مسموح لزعيم مسيحيّ أن يناهض سوريّا، لكنْ من غير المسموح لزعيم سنّي أن يفعل ذلك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني