رفيق الحريري

طارق اسماعيل – كاتب لبناني
كان في سعد الحريري كل ما يشي بأنه أضعف من تبعات السلطة مذ آل إليه إرث أبيه السياسي، وأيضاً كان فيه ما وشى بعد ذلك بأنه مثابر على طلبها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
إن” فشة خلق” داليا أحمد ليست في مآلها الآني الذي وجد فيه لبنانيون كثر تعبيراً عن يأس يعتري دواخلهم فتضامنوا معها، ولا في الهجاء الخارج من “ضيق” أخلاقي انساق إليه جمهور “حزب الله”، لكنه درس لقناة “الجديد” أولاً عن ضريبة صنع الأساطير، وهذه ليست وظيفة الإعلام.
محمد العايد
فيما تعدو أحزاب لبنانية كثيرة نحو شيخوختها، إذا ما استثنينا “حزب القوات اللبنانية”، يضاعف “حزب الله” ديمومته، فيما الرهان على انقلاب بيئته عليه، كواحد من عوامل تقشف في قوته، يبدو وهماً ثقيلاً تغذيه قدرة الحزب على الحضور اليومي فيها. 
جهاد بزّي – كاتب لبناني
هذا هو اللواء. كتلة متحركة من الإيغو، أكبر وأكثر اتساعاً من المكان والزمان والتاريخ الشخصي، حتى إذا ما حكى عن نفسه، لا يستطيع أن يحدد كيف يقدمها: مرة بصيغة الغائب، ومرة بالمفرد، ومرة بالجمع، وعشرات المرات بترداد الاسم كاملاً، وبنشوة لا نظير لها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ما لم توفره مسيحية سمير جعجع، كان لسنيته المفترضة ان تصنع نوع من التوازن السياسي المقبول بين الثنائيتين، ثم في موقع لبنان من ذلك الصراع.
صهيب جوهر وجنى بركات
“لا نستطيع وضع احتمالية عدم انفجاره، إن أي شيء بالقرب منه كحرق الإطارات الذي يحدث باستمرار لاستخراج الحديد وبيعه بالقرب من هذا المطمر، قد يؤدّي إلى انفجار”…
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قدر رفيق الحريري أنه جاء إلى السلطة في الزمن الذي تغولت فيه الوصاية السورية على لبنان، وهو قدر كان الحريري يعرفه بلا شك
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل كان الوصول إلى عدالة كهذه يستأهل هذه الأثمان التي دفعت كلها؟ الجواب هو نعم، والتعليل هو في قصر المسافة الجغرافية بين السان جورج والمرفأ وبعدها بين من يؤمن بالعدالة مبدأً لحكم المجتمعات ومن يعتمد العنف أسلوباً لفرض الأجندات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لم يُشِر سعد الحريري في أعقاب صدور الحكم بجريمة قتل والده إلى نوع التضحية التي قال إن من المفترض أن يقدمها “حزب الله” بعد صدور الحكم بأحد قادته، وهو سليم عياش بوصفه مذنباً ومنفذاً للجريمة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
انفجار الأسبوع الفائت ذكّر كل لبناني أنه ما من سبيلٍ لأمل إلا بنسف البناء السياسي القائم كله، أن الخلاص لا يمكن أن يكون أقل راديكالية من ذلك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني