fbpx

رجب طيب أردوغان

“درج”
لطالما كان التجسس بين الدول وعلى القادة نمطاً مألوفاً لجمع المعلومات الاستخباراتية، لكن تطور تكنولوجيا الهواتف ومعها تقنيات المراقبة الحديثة وفّر سهولة أكبر لدى شركات التكنولوجيا والحكومات التي تملك الثمن للحصول عليها.
هاني محمد – صحافي مصري
تطور واضح في العلاقات، بطله الأول الإعلام، وضحيته الأولى وجوه إعلامية اعتادت التربّح والبقاء “على الهواء”، على ذمة الصراعات المصرية في الإقليم، حتى باتت تلفظُ أنفاسها الأخيرة بالمصالحات والمناورات المصرية القطرية التركية…
خالد سليمان – صحافي وكاتب متخصص بشؤون البيئة والمناخ
لا تقتصر آثار حجز تدفق المياه في الفرات على سوريا وحدها، فهناك العراق الواقع في نصف المأساة، حيث يأخذ النصيب الأكبر من الجفاف، بخاصة أن الأهوار الجنوبية في الناصرية والبصرة تتغذى على الفرات.
أراز بادروس – باحثة
اعتقلت السلطات الأمنية راهناً، 718 عضواً من حزب “الشعوب الديموقراطي” المؤيد للأكراد. وتزامنت هذه التطوّرات المتسارعة في تركيا مع أزمة اقتصادية تفاقمت أكثر مع انتشار فايروس “كورونا” في البلاد.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
يسعى أردوغان إلى تنصيب نفسه “أباً جديداً للسنّة” ويعيد شمل “الأمّة” تحت جناحه، خصوصاً بعد تراجع دور المملكة العربيّة السعوديّة في هذا المجال وتراجع دورها في لبنان وانكفائها إلى حدّ كبير بسبب تركيزها على ترتيب بيتها الداخلي وانشغالها بجبهات أخرى.
ترجمة – New York Times
يرى محللون مستقلون أن أذربيجان كانت المحرك الرئيسي للحرب إلى حدٍ كبير، قائلين إنها استعدت لشن هجومٍ كبيرٍ، لكنهم يرون أيضاً أن باشينيان تمادى كثيراً في خطاباته الشعبوية.
“درج”
هل صحيح أن أردوغان تلا القرآن في آيا صوفيا بعد تحويلها مسجداً؟ وأن فيضانات حصلت في تركيا في الأيام الماضية كنوع من “التأديب الإلهي” بعد هذا القرار؟ إليكم أبرز الأخبار المضللة لهذا الأسبوع.
ترجمة – The Atlantic
في إسطنبول وتحت جنح الليل، دفع ضباط الشرطة الأتراك أحمد إلى داخل حافلة كبيرة متوقفة في وسط المدينة. استطاع الرجل الدمشقي على رغم الظلام، تمييز عشرات اللاجئين الآخرين المكدسين داخل السيارة، وهم مكبلو الأيدي.
ترجمة – Coda Story
أصبحت وكالة الأناضول نقطة الانطلاق في حروب المعلومات التي تخوضها تركيا. فعلى مدى السنوات الأربع الماضية تراجعت عن موضوعيتها التحريرية في سبيل تقديم وجهات النظر الموالية للحكومة بحماسة.
محمد خلف – صحافي عراقي
لم تستثنِ الاستخبارات التركية أي دولة في العالم تحتضن مدارس غولن ومؤسساته التعليمية من انتهاكها سيادتها الوطنية، وتعرّضت حكومات هذه الدول لعمليات ابتزاز فاضحة، لإرغامها على تسليم معارضين لأردوغان ونظامه، بل إن دولاً مثل الغابون وكوسوفو أصبحت ساحة مكشوفة لعمليات سرّية استخباراتية تركية…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني