رجال الدين

نور الدين حوراني – كاتب سوري
عندما واجه الشاب الدبابة وجهاً لوجه، تلعثم ولم يتذكر الآية القرآنية، فحاول قول أي شيء بمعناها، فما كان منه سوى أن صرخ بأعلى صوته “الله اللي بيرمي”. وكانت تلك آخر عبارة قالها في حياته.
هاني محمد – صحافي مصري
كانت فرحة المشايخ والفقهاء والمتشددين دينياً والمنتمين للأزهر بسقوط عبده ماهر متهماً بازدراء الأديان، أكبر من فرحتهم بسقوط آخرين، فلم يكن مجرد سقوط لـ”أحد أعداء الإسلام” بالنسبة إليهم، إنما دلالة على توجهات النظام السياسي المصري القائم، الذي يتمايل راقصاً على جثث المفكرين والباحثين.
زهير جزائري – كاتب عراقي
حين يأتي الى النجف ضيوف من بغداد، نحرص على أن نأخذهم إلى المدهشات الأربع: الحضرة العلوية، وادي السلام، جامع الكوفة، والأعجوبة الرابعة هي السيدان (حداثيان تحت عمامتين).
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
أحمل مسؤولية ما حصل مع لينا لرجال الدين لأنهم يعتبرون أنفسهم قوامين علينا يخاطبوننا عبر المنابر وهم يحملون عصياً غير مرئية يسوقوننا بها كما يسوق الراعي الغنم وإذا شرد أحدنا يتحولون إلى ذئاب تنهش لحمه كما نهشوا لحم لينا ونادين وأخريات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني