fbpx

دمشق

إيلي عبدو – صحافي سوري
قد يكون ضحايا حافلة دمشق، من شريحة اللامبالين في الجيش، وربما من شريحة المعبئين والمقتنعين بإبادة مناطق المعارضة، لكن المشكلة أن لحظة اتخاذ قرار المعركة من قبل النظام، ضد منطقة ما، تذوب الفروق، في جسم واحد، وهذا أسوأ ما في الاستبداد، تذويب الفوارق وتضييق الخيارات.
تريسي جواد – كاتبة وباحثة سياسية
لا تخجل وفا بضعفها، وترفض تأليه الجمهور لها، فقد تحدثت وكتبت عن قلقها واكتئابها بشكل مطوَّل، لتوضح للآخرين أنها ليست شخصية مفعمة بالأمل على الدوام، وأن هناك أياماً تستلم فيها للعبث وفقدان الحس…
ميساء بلال – كاتبة سورية
قالت لي صديقتي: تمنيت وأنا راجعة من بلودان أن أنعطف يميناً على طريق بيروت. لقد اشتقت إليها. قلت لصديقتي أتمنى، لو أنّ لي جناحين لأنام كل ليلة بجانب ابنتي.
ميساء بلال – كاتبة سورية
بالأمس شنق مصباح نفسه في غرفته في إحدى قرى ريف دمشق بعدما يئس من محاولة توفير بعض المال لتكاليف بيته. لم تفجّر هذه الجريمة ربيعاً ولا حتى خريفاً عربياً جديداً. ونقلتها ألسن الناس فقط، مرددة بمنطق واحد: مات كافراً.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
يتحول السوريون إلى أطفال، لديهم أحلامهم، قد لا تكون شجرة المال، فقد كبروا على تصديق ذلك، لكن ربطة الخبز ووصول رسالة الغاز والأرز والسكر هي أحلام لا تختلف عن حلم شجرة المال.
ميساء بلال – كاتبة سورية
ما أجملها ونحن نحاول أن نوفر الغاز على حساب الكهرباء والكهرباء على حساب وقود التدفئة. ثم وقود التدفئة على حساب الغاز. وذلك بالتناوب بحسب توافر مصدر الطاقة وبحسب اشتداد الأزمات!
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
المعضلة في مشاعرنا تجاه أطفال الشوارع تكمن في التناقض بين إدراكنا أنهم مجرد أطفال خذلتهم الحياة وعائلاتهم والبلد، أطفال شوهت الحرب والأزمات طفولتهم ورمتهم في عالم الكبار القاسي، وبين تصرفات بعضهم المريبة…
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا يريد السوريون سوى ماء بارد يطفئ حرائق الصيف والذلّ، لكن أقل ما يقال عن حياة كهذه أنها لا إنسانية، حتى الماء البارد ليس متوفراً، الحرارة أربعون.
صهيب الأحمد – طبيب سوري
لا وقت أفضل من نصف ساعة في الصباح الباكر لتتيقن أن معرفتك بأنك في المكان والزمان الصحيحين أو الخاطئين لا تعني شيئاً حين يعيد الواقع إنتاج نفسه كل يوم أمام ابتسامات من فهموا الأمر برمته.
مازن عزي – كاتب وصحافي سوري
النسبة المئوية المعلن عنها لفوز الرئيس الأسد، توحي بأن النظام لم يعد يتصرف كما لو أنه يخفي غير ما يبطن. تلك الفرضية لم تعد صالحة، مع إعلان نسبة فوز تجاوزت 95%، في بلد مزقته الحرب وأثقلته الأحزان والأحقاد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني