fbpx

درعا

قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
يحتاج جنوب سوريا إلى المزيد من الوقت حتى اتضاح المشهد العسكري الجديد. فالعمليّات العسكريّة الأخيرة في درعا تزعج النظام بالتأكيد، لكنها بشكلها الحالي لن تغيّر الكثير…
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
في محافظة درعا، وما شابهها من مناطق “التسوية”، ليس “المنشقون” وحدهم من يجدون أنفسهم يُساقون إلى الخدمة لدى قوات النظام السوري، فالاتفاقية ألزمت الآلاف من الشباب الانضمام لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، فيما يمكن اعتبارها أكبر موجة التحاق في صفوف قوات النظام منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بات النظام يسعى أكثر من أي وقت سابق إلى ترسيخ مفهوم “سوريا الأسد”، سوريا التي يُصنّف فيها المواطنون إلى فئتين؛ الأولى تؤيد النظام وتُقتل وتُضحي في سبيله، ولهؤلاء الامتيازات والأولوية في الدولة، والثانية هي ما تبقى من الشعب السوري، سواء كان معارضاً أو محايداً
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
فَقَدَ ما تبقّى من مساجد سوريا ما احتفظت به من رمزية دينية، وتحوّلت منابرها إلى منابر للترويج والإعلان عن الخطابات الفكرية والسياسية، ليُضاف هذا التحوّل إلى ما يعمل النظام على منحه للأوقاف من استقلالية ورسم حدود للصلاحيات، فهل يسعى النظام إلى البحث عن دور أكبر للمؤسسة الدينية كداعم للعمل السياسي؟
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
التحدي الأكبر لمرحلة إعادة الإعمار، يكمن في إعمار النظام السياسي وتطبيق القانون وتحقيق العدالة، وإلا فإن الخلل سيبقى قائماً، والحرب التي لم تنتهِ بعد، قد تبدأ من جديد.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
لا يمكن لمن يتابع المشهد الأمني والعسكري والمدني لمحافظة درعا خلال الأسابيع الأولى من استعادة النظام لسيطرته الكاملة عليها، إلا أن يلمس دورًا إقليميًا ودوليًا يبدو أكبر من النظام ومعارضيه معًا
مروان كيالي- صحافي سوري
يختلف كثيرون من السوريين حول توصيف حالة ما يسمى “التعفيش” التي وَسَمت عمليات سرقة منازل المدنيين ومحلاتهم والمؤسسات والشركات العاملة في المناطق التي يسيطر عليها أحد أطراف النزاع، في ما إذا كانت صحيحة و”حلالاً” أم أنها خطأ و”حرام”.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
في جنوب سوريا تظاهر نازحون احتجاجاً على مصيرهم المعلق في ظل الهجوم الواسع الذي تنفذه قوات النظام بدعم روسي ايراني. لكن التظاهرات هذه المرة ركزت على مخاطبة جهة بعينها هي اسرائيل..
مكسيم عثمان
تبدو درعا جغرافياً بعيدة كل البُعد من الجمهور الأقرب للنظام أي أهل الساحل. فأبناء الطائفة العلوية لم يعودوا يظهرون الحماسة للقتال، لكن النظام استطاع في المقابل تحفيز روح انتقامية مكنته من اجتياح الغوطة قبل اسابيع وهاهو يعيد استخدام اللغة نفسها في حرب درعا.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
“لم يكن ما نعيشه الآن سيخطر على بالنا حتى في أسوأ الكوابيس، أن يتم إمهالك بضع ساعات لتقرر بين البقاء هنا تحت رحمة الخوف الدائم، أو المغادرة إلى المجهول من دون رجعة”، يروي شادي أثر الاتفاق بين فصائل المعارضة والجانب الروسي والنظام في درعا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني