fbpx

درعا

ديانا سمعان – باحثة في شؤون سوريا بمنظمة العفو الدولية
على مدى 10 سنوات، لجأت الحكومة السورية باستمرار إلى أسلوب “الاستسلام أو الموت جوعاً” لمعاقبة السكان المدنيين وتهجيرهم قسراً لعيشهم تحت سيطرة المعارضة في الكثير من المناطق في سوريا.
كارمن كريم – صحفية سورية
يعيش الأهالي وسط مخاوف جدية وترقب لكل ساعة قد تحمل معها كارثة إنسانية وتهجيراً قسرياً، قد يعد الأكبر في تاريخ المدينة منذ بداية الثورة.
سامر مختار- صحافي سوري
“ما يحدث في درعا البلد هو محاولة النظام السوري الانتقام من أهالي المنطقة، لأنهم خرجوا في تظاهرات ضد الانتخابات الرئاسية، وهو السبب الرئيس الذي دفع النظام لجلب ميليشياته ومحاصرة المنطقة وتجويع أهلها، بحجة تسليم السلاح”
كارمن كريم – صحفية سورية
بينما تتصاعد الأحداث في درعا كان النظام قد بدأ الاحتفالات في دمشق لمناسبة عيد الجيش وفوز بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية، وبينما كانت درعا تحت القصف المدفعي كانت الألعاب النارية تنطلق في دمشق احتفالاً!
محمد فارس – صحافي سوري
كان نجيب شكاكاً لا يظهر علناً ويتنقل في موكب شديد الحراسة لقناعته بأن خصومه يسعون لاغتياله. وكان يطلب طعامه الخاص من دمشق لخشيته من أن يتم اغتياله بالسم. ومارس الإدارة بالخوف التي اعتقد أهل درعا أنها باتت من الماضي.
مها غزال – صحافية سورية
تحرر الأهالي من السطوة الاقتصادية لنظام الأسد، وباتوا يعتمدون بشكل أكبر على مصادر أخرى للعيش سواء على العمل الخاص ولا سيما في القطاع الزراعي، أو الاعتماد على دعم أقاربهم من المغتربين…
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
يحتاج جنوب سوريا إلى المزيد من الوقت حتى اتضاح المشهد العسكري الجديد. فالعمليّات العسكريّة الأخيرة في درعا تزعج النظام بالتأكيد، لكنها بشكلها الحالي لن تغيّر الكثير…
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
في محافظة درعا، وما شابهها من مناطق “التسوية”، ليس “المنشقون” وحدهم من يجدون أنفسهم يُساقون إلى الخدمة لدى قوات النظام السوري، فالاتفاقية ألزمت الآلاف من الشباب الانضمام لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، فيما يمكن اعتبارها أكبر موجة التحاق في صفوف قوات النظام منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بات النظام يسعى أكثر من أي وقت سابق إلى ترسيخ مفهوم “سوريا الأسد”، سوريا التي يُصنّف فيها المواطنون إلى فئتين؛ الأولى تؤيد النظام وتُقتل وتُضحي في سبيله، ولهؤلاء الامتيازات والأولوية في الدولة، والثانية هي ما تبقى من الشعب السوري، سواء كان معارضاً أو محايداً
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
فَقَدَ ما تبقّى من مساجد سوريا ما احتفظت به من رمزية دينية، وتحوّلت منابرها إلى منابر للترويج والإعلان عن الخطابات الفكرية والسياسية، ليُضاف هذا التحوّل إلى ما يعمل النظام على منحه للأوقاف من استقلالية ورسم حدود للصلاحيات، فهل يسعى النظام إلى البحث عن دور أكبر للمؤسسة الدينية كداعم للعمل السياسي؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني