دراما

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
من دون أن يسقط المرء في فخ “المؤامرة”، يمكن أن يقول إن ثمة قصة حب بين “نتفليكس” وبين “موساد”.
ترجمة – هآرتس
يعرض فيلم “تل أبيب ع نار” الصراع، لكنه يفضل مراقبة المشهد من الخطوط الجانبية، محتفظاً لنفسه بمسافة تسمح له بالسخرية. فهو يجمع الشعارات والتصورات النمطية والشعائر المأساوية المستمرة، ليستخلص منها نكاتاً.
لينا الغول – أستاذة مسرح لبنانية
ما شهدناه نحن المتفرجين في دراما 2019 استعراض وبهرجة بصرية مبالغ بها كانت نتيجتها فشل في اقناع المشاهدين بصدق المشهد أو بصدق الأداء. وكأنه كرنفال أقنعة بحيث أطلت علينا ممثلات بوجوه حادة الملامح والألوان وكأنهن تخلين عن وجوههن ووضعن أقنعة جامدة.
أحمد زكريا – صحفي مصري
الدراما الرمضانية لهذا العام تطرح أسئلة كثيرة حول واقع الدراما التلفزيونية في مصر، وانخفاض عدد المسلسلات المنتَجة، وغياب النجوم الكبار، وتكرار اسم شركة واحدة تقريبـاً تنتج أكثر من نصف مسلسلات رمضان 2019، ما يصنع نموذجـاً جديداً للاحتكار في مصر، تخططه الدولة وتنفذه شركة من القطاع الخاص.
عمّار المأمون – كاتب سوري
الصورة المتعالية التي تخلقها هذه الأشكال الثقافيّة عن الماضي، وانحدارنا كلما ابتعدنا من هذه الصورة، تُحول المنتجات إلى أدوات لتمكين الطاعة، والعجز عن التغيير الآني، وكأن التاريخ يستحيل كلما ابتعدنا منه
ترجمة – The Economist
في منطقة تسيطر الحكومات فيها على المنتجين، يعتبر التلفزيون شيئاً أساسياً للسياسة.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
عُرضت في مدة زمنية قصيرة المواسم الجديدة من ثلاثة مسلسلات تتشابه في استخدامها التاريخ الاوروبي في القرون الوسطى كخلفية وكمادة درامية، هي “غايم اوف ثرونز” (“لعبة العروش”) و”فايكنغز” و”لاست كنغدوم” (“المملكة الاخيرة”).
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني