دراما رمضان

أحمد الأحمد – صحافي سوري
بات التخوين والشطب من نقابة الفنانين سلاحاً مسلطاً على الفنّانين السوريين المعارضين والموالين أيضاً.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
خديجة في زماناتها، تأثرت كثيراً بشخصية “نازك السلحدار” في مسلسل “ليالي الحلمية”، التي كانت تتقن فن التعامل مع الباشوات، تأثرت إلى درجة أنها صارت تظن أنها كانت قبل أن تولد في حي السراي، واحدة من بنات هذه الطبقة.
لينا الغول – أستاذة مسرح لبنانية
ما شهدناه نحن المتفرجين في دراما 2019 استعراض وبهرجة بصرية مبالغ بها كانت نتيجتها فشل في اقناع المشاهدين بصدق المشهد أو بصدق الأداء. وكأنه كرنفال أقنعة بحيث أطلت علينا ممثلات بوجوه حادة الملامح والألوان وكأنهن تخلين عن وجوههن ووضعن أقنعة جامدة.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
“خمسة ونص” هو اليوم “تراند” على السوشيل ميديا. ليس غريباً هذا التفاعل إزاء عملٍ دخل السباق “الرمضاني” بقوة إعلانية وإعلامية هائلة. المتابعون ليسوا متفقين على قيمة هذا العمل، وإن شكلّت ضخامة الإنتاج نقطة جذب نحو عملٍ يحتفي بجمالية الصورة أولاً.
درج
فوجئ متصفحو المواقع الإخبارية المصرية التابعة لمؤسسات صحافية مستقلة، بتعطل خدمات هذه المنصات وبعد لغط كُشف السر، بعد تواصل “جهة عليا” مع مسؤولي تلك المؤسسات لإبلاغهم بأنهم يتسببون في “ضياع الموسم الدرامي”..
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لم يُفكّر صنّاع مسلسل “الهيبة”، الداخل بقوة تسويقية في الدراما الرمضانية، في أيٍّ من الفرضيات الفلسفية أثناء تحضير هذا المسلسل، لكنّ “غرائبية” الأحداث تجعلنا نستحضر، رغماً عنّا، مفهوم “الحتمية” تارةً، و”العبثية” طوراً.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
أغنية المسلسل قد تعيش إذاً أكثر من المسلسل نفسه. ولكن، ماذا يبقى منها عندما تفقد هويتها “الدرامية” وتغدو مثل كل الأغنيات المطروحة في الأسواق؟
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لا شك في أنّ الموسم الرمضاني الحالي يُكرّس ثنائية البطل السوري والبطلة اللبنانية أكثر من أيّ موسم آخر. هذه المرّة، لا تقتصر هذه الثنائية على مسلسل واحد أو اثنين، وإنما تتوزّع على خمسة أعمال أساسية من الأعمال المشتركة، هي: “الهيبة”، ” خمسة ونص”، “الكاتب”، “دقيقة صمت”، “صانع الأحلام”
عمّار المأمون – كاتب سوري
الحكايات “الافتراضيّة” التي تدور ضمن المسلسلات الرمضانية هي حكايات مسيّسة، توارب أسباب الدمار وتتحاشاها، تسلّم بما حصل، وهنا تكمن سياسة هذا “الخراب”..
عمّار المأمون – كاتب سوري
هذه المنتجات تدّعي تلبية حاجات المشاهد، فما الذي يريده الفرد في وقت فراغه؟ الضحك، الجنس، المغامرات؟ لكن حقيقة، هي إطار صناعيّ يولد أدوار الطاعة، وهذا هو جوهر الصناعة الثقافيّة الرمضانية..
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني