داعش

آية طنطاوي – صحافية مصرية
هناك تساؤلات عن الدور الذي بات الفن يلعبه في المجتمع المصري باعتباره محركاً للقضايا الشائكة المسكوت عنها.
آية منصور – صحافية عراقية
“نحن منعزلون ومنغلقون على أنفسنا لتجنّب القمع الذي لاقيناه منذ عقود، لا نطلب من أحد دخول ديننا، ولا نجبر أحداً على ممارسة طقوسنا، لكن اتركونا نعيش ونؤمن بما نشاء”.
محمد الباسم – صحافي عراقي
لم ينته تنظيم “داعش” في العراق. مازال يحصل على التمويل ومازال يمارس تحركاته في المناطق النائية
ميساء بلال – كاتبة سورية
تعيد الدراما السوريا بكل “براءة” إنتاج أفكار داعشية – أو لا تعرف كيف تتناولها- وتبثّها ضمن مشاهد متتالية من العنف والقتل والعلاقات الأسرية المريضة وإذلال أصحاب الفكر النظيف وتسلّط الشخصيات الفاحشة الثراء.
سامان داوود – صحافي عراقي
يبقى أن لتركيا مصالح وطموحات في سوريا تتعدى “الخطر الكردي”، على رغم أن المعضلة التركية- الكردية تتصدر هموم أنقرة.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
تراجعت أسهم إريكسون بنسبة 11٪ في التعاملات المبكرة في وحدة ستوكهولم في بورصة ناسداك للأوراق المالية. وانخفض سعر اسهمها بنسبة 25٪ حتى آخر شباط في تداول ناسداك في نيويورك، بحسب تقرير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
شعرنا جميعاً بالسوء تجاه المهندس الشاب، الذي درس وعمل بجد لتأمين حياة أفضل لنفسه ولأسرته، والذي كان مؤهلاً بما يكفي ليكون أكبر مسؤول تنفيذي في مجال الشركة، إلا أنه لم يستحق بنظر رؤسائه راتباً أفضل وحقوقاً أساسية، تقرها القانون المحلي وكذلك القوانين الدولية.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
تتهرّب شركة “إريكسون”، من خلال “الأوسط” ومن خلال مقاولين آخرين، من الضرائب المتوجّبة عليها للدولة العراقيّة؛ أمّا من يتقاضون رواتب مخفّضة فهم محرومون حقوقهم الأساسية في التأمين الصحي والضمان الاجتماعي.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
من الواضح أنّ “إريكسون” مكّنت وجودها في اقليم كردستان عبر تعزيز وترسيخ علاقاتها مع العائلة الكرديّة الحاكمة، عائلة بارزاني، من أجل تحقيق مصالحها وزيادة صفقاتها، خصوصاً مع شركة “كورك”، العميل الأكبر لـ”إريكسون” في العراق.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تكشف “وثائق إريكسون” الداخليّة، أنّ الشركة الأوروبيّة متورّطة في سلوكيّات غير قانونيّة في لبنان كتقديم الرشاوى، وانتهاكات مدونة أخلاقيات العمل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني