fbpx

داعش

محمد الهادي الحيدري – صحفي تونسي
إذا تمت الانتخابات الرئاسية والتشريعية الليبية في ظل الثغرات القانونية والدستورية، لن تكون نهاية للصراع، بل بداية جديدة ربما تكون أكثر دموية.
يونس عيسى – صحافي عراقي
“بسبب فقدان الكثير من الأسر لمعيلها تلجأ للأطفال كبديل معتمد للعمل فضلاً عن استسهال أصحاب المهن لتشغيل الأطفال مقابل أجور زهيدة إذا ما قورنت بالشباب الأكبر عمراً والذين يطالبون بأجور أعلى”.
وليد النوفل – صحافي سوري
يكشف هذا التحقيق عمليات تجنيد الأطفال السوريين من قبل المليشيات الإيرانية وتلك التي تتلقى دعماً إيرانياً، وعمليات التضليل الإعلامي التي يتم استخدامها من قبل هذه المليشيات والمؤسسات الثقافية والدينية الإيرانية لهذا الغرض.
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
الوجه العنيف للإسلام السياسي خطر أمني، بلا شك، لكن التعامل معه من هذه الوجهة فقط يماثل قص الحشائش الضارة من فوق الأرض بينما الجذور سليمة وتتكثف، متحفزة للنمو بقوةٍ أكبر. 
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
الموصل التي تخلصت من سطوة الجماعات المتشددة بين 2003 –2017، واقعة اليوم تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي أو “وريثة داعش”. دفع هذا الواقع صحافيين الى الابتعاد عن المدينة أو العمل بصمت وبأسماء مستعارة مستفيدين من دروس سابقة كان معظمها مميتاً.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
ساهمت الأنظمة الحاكمة في العراق على طول سنين حكمها بشيطنة الديانة الإيزيدية في أوساط العراقيين من الديانات الأخرى، من أبناء الوسط والجنوب والشمال من الديانات الأخرى لأسباب كثيرة و غايات “سوداء”.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
يعاني الشباب العراقي من مستويات علمية متدنية وهذا ينعكس سلبا على واقع الجيش العراقي. فهل كان الأولى بالحكومة، تطبيق قانون التعليم الالزامي بشكل اكثر صرامة للقضاء على مستوى الامية بدل محاولة عسكرة المجتمع المدني؟
ميسر الأداني وفريق “نيريج”
بعد نحو أربع سنوات من هزيمة التنظيم، ما زالت مشكلات الأطفال العائدين من الخطف ممن يحتاجون الى دعم نفسي ومادي مركونة جانباً، فيما يظل مصير مئات المفقودين مجهولاً، وتنتظرهم عائلاتهم طويلاً، على أمل العثور عليهم ذات يوم ربما في مخيم الهول أو في مناطق المعارضة السورية أو حتى في تركيا.
“درج”
تفجيرات كابول رسالة بالغة الدلالة ليس لـ”طالبان” وحسب، انما للعالم بأن احتمالات أن يستأنف “داعش” زمنه بعد انقطاع لسنوات…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني