fbpx

حوزة قم

بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
كان على الفتيات العازبات اللواتي قدمن إلى الحوزة، أن يكن حاضرات في أي وقت لمشروع زواج مستعجل. تأتي الأخت أم أحمد إلى الحوزة بعد انتهاء الدروس، تنزل ضيفة في غرفة إحدى الأخوات، فتدرك الفتيات أن طائر النصيب يحوم فوق الرؤوس. فيقمن إلى غرفهن يغتسلن ويتعطرن ويفركن أسنانهن ويسرحن شعورهن ويرتدين أحلى ملابسهن ويذهبن إليها. كانت الفتيات يداوين جراح غربتهن بالزواج. كن يبحثن في العلاقة مع الرجل عن وطن. كانت غربتهن اختيارية، لكن أشواقهن لم تكن كذلك. غريبات يفتشن في غرباء مثلهن عن وجوه وبيوت وحيوات تركنها ولم تتركهن.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني