fbpx

حمص

وائل السواح- كاتب سوري
همس أحد الأصدقاء في أذنه: “هادا علوي!”، ثمّ نظر إليه ليتحقّق من وقْع الكلمة عليه، ولمّا لم يبدُ على الصبي أنه فهم ما أراد الصديق، اقترب الآخر منه أكثر حتى لاصقه، وهمس بصوت كالفحيح: “العلوية كفّار”!
وائل السواح- كاتب سوري
أحس الصبي بانقباض في قلبه، وهو يستعيد ما حدث في صباح 8 آذار/ مارس قبل ثلاث سنوات، حين رأى أباه يرتدي بدلة قديمة ويعتمر طربوشاً غريباً، ثم يقبله ويغادر البيت خلسة إلى بيروت. ولأنه لم يجرؤ على سؤال الأب، توجّه كعادته إلى أخيه بشار…
وائل السواح- كاتب سوري
كانت نساء المدينة يعتقدن أن المرأة الحامل إن ازدادت في الحمل جمالاً، كانت تحمل بنتاً، وإن تغيّرت ملامحها، فالجنين صبي.
وائل السواح- كاتب سوري
لم يمنعه الخوف من المجازفة، وحين كبر، لم يمنعه خوفه من السلطة ومخابراتها وسجونها وما تناهى إليه من قصص التعذيب السادي في السجون أن ينتسب إلى حركة سياسية ثورية محظورة…
زياد ماجد – كاتب وأستاذ جامعي لبناني
قد يكون عبد الباسط الساروت الرجل الأكثر تجسيداً لمسار الثورة السورية في بهائها وارتجاليّتها وفي هنّاتها وتعرّجاتها، وصولاً الى نهاياتها التراجيدية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
حقاً لماذا لم يتغير شيء؟ إنه السؤال الذي يؤرقنا جميعاً كصحافين كنا نعتقد أن نقل القصص الحية عن معاناة الناس وموتهم المروع، كفيل بإيقاظ العالم من سباته وإيقاف الدم والنار. على الأقل هكذا اعتقدت ماري كولفين
حازم صاغية – كاتب لبناني
ما جدّ مع ساعات الفجر الأولى ليس “عدواناً” على سوريّا، كما يقول الممانعون. فالروس والإيرانيّون موجودون قبل الغربيّين هناك، وردع نظام قاتل لشعبه، بالكيماويّ وبغير الكيماويّ، ليس عدواناً على سيادة وطنيّة لم يكفّ نظامها عن انتهاكها. لكنّه أيضاً ليس “تحريراً”..
محمد فارس – صحافي سوري
توقّف عثمان اسماعيل عن التدرّب على آلته الموسيقية، حين بدأ يحضّر للشهادة الثانوية، والتحق عام 2002 بالكلية الحربية في مدينة حمص، وتخرج منها عام 2005 برتبة ملازم أول.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني