fbpx

حلب

مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
خليفة الخضر – صحافي سوري
انزل في مدينة مارع من جهة الشرق، لأسير في شوارعها، أطرق الأبواب، أعرض بضاعتي. هناك من كانوا يرفضون استقبالي بحجة أن ليس لديهم أولاد، فيما يثرثر آخرون معي مطولاً ثم لا يشترون شيئاً.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
أحيا سامر قبل رحيله حفلة وداع لمحبّيه وأهداهم للمرّة الأولى أغنية “بيروت” التي عبّرت بعمق عن شعوره. تقوم الأغنية على مطلع بيت عتابا من تراث الساحل السوري، “أذكريني كلّما هالليل عتّم، راح اللي راح لا تبكين عالتمّ”.
لينا سنجاب – صحافية سورية
رولا جازفت واستطاعت الموازنة بين ما كان ضرورياً وما كان مسموحاً به في ظل استبداد أسرة الأسد. بل ونجحت، بأسلوبها الحاد في الكلام والديبلوماسي في الوقت نفسه، في التصدي لِعملاء المخابرات الذين كانوا يقفون خارج برج الفردوس…
إيلي عبدو – صحافي سوري
حلب التي عادت إلى السجن الأسدي، وتسابق المعارضون على لوم أهلها المحتفلين، بدت متأرجحة بين إدانة ومكابرة، الأولى ترميها بالخيانة لقبولها نظام الاستعباد من جديد، والثانية تمدها بالأعذار محيلة سلوك المحتفلين إلى نفي تمثيلهم المدينة.
ترجمة – Washington Post
“صباح الخير يا حُلوتي”، هكذا تحيّي صانعة الأفلام ابنتَها في الفيلم الوثائقيّ “من أجل سما”، “هناك الكثير من الغارات الجوية اليوم، أليس كذلك؟”
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
في حلب التسعينات الهادئة، كانت أشرطة الموسيقى جزءاً من يوميات المدينة ومشهدها.كان اﻷمر من ضمن صور أخرى كثيرة علقت في الذاكرة. هذا النص يحاول استعادتها..
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
سمّاني معظم الناس بدلة أسنان، أو طقم أسنان، ولا يخفى عليكم أنَّ هاتين التسميتين مترادفتان، وتؤدّيان المعنى نفسه.. والفكان يشكِّلان بدلةً أو طقماً، وعلى رغم ذلك فإنني أفضِّل اسم (الدكّة) التي يشترك فيها المصريون والحلبيون، لأنَّني صُنِعتُ ونشأت وترعرعت في مدينة حلب، وتنقّلت فيها من فم إلى آخر، وذقت فيها الحلو والحامض واللفَّان، فضلاً عن الحنظل والمرّ والعلقم.
تمارا الرفاعي – كاتبة سورية
أنا أكتب منذ سبع سنوات عن دمشق كما عرفتها، أو ربما بشكل أدق، كما سمعت عنها من أمي ومن جدتي. أكتب عن حلب التي لم أعش فيها رغم أن والدي منها، لذا فأنا أقرب إلى حكواتية منه إلى شاهدة، إذ أن كثيراً ممن أشتاق إليه منذ توقفت عن زيارة سوريا لم يعد فعلياً موجوداً
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
أحياناً تظن أن الماضي نائم في قلبك. لكن أدنى تفصيل قادر على أن يوقظه، كرائحة صابون الغار هذه. هذه الرائحة لا تحملك إلى تلك الأسواق البعيدة فحسب، بل أيضاً إلى قطار تختلط محطاته مما بين أوترخت وزفولا إلى ما بين حلب وعنتاب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني