حلب

جود حسن – صحافي وناشط فلسطيني سوري
ليس من السهل تتّبع أخبار الحرب الروسية على أوكرانيا علينا نحن إذ جئنا من حربٍ ما زالت نيرانها مشتعلة في بلادنا.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
من سيقف إلى جانب طفلة حلب؟ من سيمنع الأطفال الآخرين من التنمر عليها والسخرية من وجهها؟ كيف ستكبر من دون أن يقول لها أحد “تماسكي، أنا بقربك؟”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
فخري، بدا جزءاً من صورة حلب، كمدينة شديدة الحساسية لخصوصيتها، وجزءاً من الصورة، التي تريد السلطة تصديرها، حيث الفن والطرب والمطبخ يستعاض بها عن الاجتماع الذي انتفض جزء منه في الثمانينات.
مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
خليفة الخضر – صحافي سوري
انزل في مدينة مارع من جهة الشرق، لأسير في شوارعها، أطرق الأبواب، أعرض بضاعتي. هناك من كانوا يرفضون استقبالي بحجة أن ليس لديهم أولاد، فيما يثرثر آخرون معي مطولاً ثم لا يشترون شيئاً.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
أحيا سامر قبل رحيله حفلة وداع لمحبّيه وأهداهم للمرّة الأولى أغنية “بيروت” التي عبّرت بعمق عن شعوره. تقوم الأغنية على مطلع بيت عتابا من تراث الساحل السوري، “أذكريني كلّما هالليل عتّم، راح اللي راح لا تبكين عالتمّ”.
لينا سنجاب – صحافية سورية
رولا جازفت واستطاعت الموازنة بين ما كان ضرورياً وما كان مسموحاً به في ظل استبداد أسرة الأسد. بل ونجحت، بأسلوبها الحاد في الكلام والديبلوماسي في الوقت نفسه، في التصدي لِعملاء المخابرات الذين كانوا يقفون خارج برج الفردوس…
إيلي عبدو – صحافي سوري
حلب التي عادت إلى السجن الأسدي، وتسابق المعارضون على لوم أهلها المحتفلين، بدت متأرجحة بين إدانة ومكابرة، الأولى ترميها بالخيانة لقبولها نظام الاستعباد من جديد، والثانية تمدها بالأعذار محيلة سلوك المحتفلين إلى نفي تمثيلهم المدينة.
ترجمة – Washington Post
“صباح الخير يا حُلوتي”، هكذا تحيّي صانعة الأفلام ابنتَها في الفيلم الوثائقيّ “من أجل سما”، “هناك الكثير من الغارات الجوية اليوم، أليس كذلك؟”
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
في حلب التسعينات الهادئة، كانت أشرطة الموسيقى جزءاً من يوميات المدينة ومشهدها.كان اﻷمر من ضمن صور أخرى كثيرة علقت في الذاكرة. هذا النص يحاول استعادتها..
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني